أخبار

«حمدوك» يؤكد على أهمية إنشاء متحف لتوثيق تجربة «بيوت الأشباح»

تعرض العديد من القادة السياسيين في السودان لصنوف من التعذيب في تلك البيوت سيئة الصيت، أدت لإصابة بعضهم بعاهات وأمراض تسببت في وفاتهم لاحقاً.

الخرطوم: التغيير

أكد رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك، أهمية إنشاء متحف لتوثيق تجربة “بيوت الأشباح” التي شهدتها البلاد خلال العهد البائد.

وكانت “بيوت الأشباح” عبارة عن معتقلات سرية لجهاز أمن نظام المخلوع عمر البشير، تم تخصيصها لتعذيب المعتقلين السياسيين واغتيالهم.

وشهدت السنوات التي تلت انقلاب البشير في العام 1989 انتشار “بيوت الأشباح” في جميع مدن السودان.

وتعرض العديد من القادة السياسيين في البلاد لصنوف من التعذيب في تلك البيوت سيئة الصيت، وأدت لإصابة بعضهم بعاهات وأمراض تسببت في وفاتهم لاحقاً.

والتقى رئيس الوزراء الخميس، نائب رئيس اللجنة العليا لتأبين القيادي الراحل بحزب الأمة القومي الأمير عبد الرحمن نُقد الله.

وتلقى رئيس الوزراء الدعوة للمشاركة في فعاليات تأبين الأمير نقد الله، والذي أبدى استعداده للمشاركة والإسهام بأي مساعدات لإنجاح التأبين.

وأكد رئيس الوزراء أهمية قيام متحف لتوثيق تجربة بيوت الأشباح وإسهام الأمير نقد الله الإيجابي في مسار المقاومة والنضال.

واتصف نقد الله الذي رحل مطلع يونيو الماضي، بالصراحة والصرامة والوضوح والصدق والاستقامة والنزاهة.

وكان مناضلاً شرساً في مقاومة النظام البائد منذ بداية انقلاب البشير في 1989.

وتم اعتقاله في سبتمبر 1989، وتعرض لتعذيب وحشي وهمجي في “بيوت الأشباح”، بجانب الضرب والركل والصعق بالكهرباء، وأطلق سراحه في 1991.

كما اُعتقل وحوكم في محكمة عسكرية حكمت عليه بالإعدام في ديسمبر 1991 مع آخرين، ولم يطلق سراحه إلا في 1996.

واعتُقل بعدها عدة مرات حتى لزم سرير المرض لحين وفاته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى