أخبار

رئيس حزب الأمة لـ«التغيير»: لقاء قاعة الصداقة «سياسي في ثوب اجتماعي»

تبرأ حزب الأمة القومي، من (ملتقى البيت المهدوي الكبير) وعده انتحالاً لا يمثل أسرة زعيم الحزب الراحل الإمام الصادق المهدي، بحال.

التغيير: علاء الدين موسى

قلل حزب الأمة القومي في السودان، من لقاء قاعة الصداقة الذي أقيم السبت، بدعوة من قيادات محسوبة على أسرة المهدي، لافتاً إلى مقاطعة الأسرة للدعوة وعدم مشاركتها فيها.

واتهم رئيس الحزب اللواء فضل الله برمة ناصر، الداعين للقاء بالتمويه والتزوير، وانتحال اسماء قيادات داخل أسرة الإمام المهدي دون استشارتهم، الأمر الذي جعل أفراد الأسرة يرفضون المشاركة بالفعالية.

وقال برمة في تصريحات لـ«التغيير»، إن لقاء قاعة الصداقة غرضه سياسي في ثوب اجتماعي.

وأضاف: “هذا ما حذّر منه الأخ الراحل الحقاني الصادق المهدي، الذي كان ينادي بضرورة الحصول على المواقع بالبذل والعطاء وليس بالحسب والنسب”.

وتابع ناصر “نحن لا نريد من هذه الدعوة أن تفصل بين القيادة والقاعدة.. أسرة الإمام المهدي وحلفائه محل تقديرنا وهذا تاريخنا ونريد من أي دعوة تلم شمل الانصار ولا تعزل طرفاً دون الآخر”.

وشدد على تمسك قيادات وأعضاء الحزب بالمؤسسات التي تركها الراحل.

لافتاً إلى أن من تنادوا للقاء لا يريدون العمل المؤسسي، ولا يحترمون الدستور”.

وأكد رئيس حزب الأمة القومي أن الداعين للقاء قاموا بتنفيذ اختراق سابق للحزب، بعقدهم مؤتمراً، وتكوين حزب  آخر بصفة حزب الأمة، وشاركوا في مؤسسات النظام المباد.

واصدر حزب الأمة الأسبوع الماضي بياناً نفى فيه صلته بالدعوة المعلنة التى وجهها بعض أفراد أسرة الإمام المهدي لاجتماع في قاعة الصداقة.

ودعا قياداته وقواعدة إلى عدم الالتفات للدعوة.

وخرج مبارك الفاضل من حزب الأمة في العام 2002، وكون حزب الأمة الاصلاح والتجديد، وشارك في نظام المخلوع وجرى تعيينه مساعداً للبشير مع عدد من الوزراء.

وبعدما استغنى الرئيس المخلوع عن خدمات مبارك الفاضل، رفض وزراء حزبه الاستقالة من مناصبهم في النظام.

وبعد «حوار الوثبة» عاد مبارك الفاضل إلى نظام الإنقاذ، واستوزر فيها مجددا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى