أخبار

حمدوك يؤكد أهمية الحراسة الشعبية للثورة في السودان وتونس

شدد عبد الله حمدوك رئيس وزراء السودان، على ضرورة الحراسة الشعبية للثورة في السودان وتونس، وأشار إلى متانة العلاقات بين البلدين.

الخرطوم: التغيير

تلقى رئيس مجلس الوزراء السوداني د. عبد الله حمدوك، شرحاً من سفير تونس بالخرطوم شفيق حجي، حول الأحداث الأخيرة والوضع السياسي في تونس.

وشهدت تونس قبل نحو أسبوعين احتجاجات شعبية واسعة، أعقبتها قرارات من الرئيس قيس سعيد بحل الحكومة وتجميد عمل البرلمان ورفع الحصانة عن جميع النواب.

وأعلن الرئيس التونسي، أنه سيتولى رئاسة السلطة التنفيذية، بمساعدة رئيس وزراء جديد يعينه هو.

واستقبل د. عبد الله حمدوك السفير التونسي بمكتبه يوم الأحد، وأكد خلال اللقاء متانة العلاقات بين السودان وتونس.

وشدد حمدوك على أهمية الحراسة الشعبية في البلدين للثورة والانتقال الديمقراطي.

وأوضح سفير تونس بالسودان، أن الإجراءات التي قام بها الرئيس التونسي قيس سعيد دستورية مؤقتة واستثنائية أملتها الظروف المعقدة التي تمر بها البلاد، من بينها الوضع الاقتصادي الصعب ومجابهة جائحة «كورونا».

وأكد حجي أن الإجراءات الاستثنائية كانت استجابة لمطالب الشعب التونسي، وأنها وجدت استجابة كبيرة من الداخل التونسي ومحيطه.

وتطرق اللقاء للعلاقات الثنائية بين البلدين وسُبُل دعمها وتعزيزها بما يخدم مصلحة البلدين.

وكان الرئيس التونسي قال في كلمة بثها التلفزيون يومها، إنه جمّد كل اختصاصات المجلس النيابي، ورفع الحصانة عن كل أعضاء المجلس، واعتبر أن هذه الإجراءات ضرورية لحماية الدستور ومصالح الشعب، وذلك بموجب الفصل «80» من الدستور.

وقرر سعيد تولي منصب النائب العام، وبرر ذلك بضرورة كشف كل ملفات الفساد، وتعهد بملاحقة المفسدين والتعامل بحزم مع الساعين للفتنة.

وأعلن أنه اتخذ هذه القرارات بالتشاور مع رئيس الحكومة ورئيس البرلمان، وقال إنه سيتخذ قرارات أخرى حتى يعود السلم الاجتماعي للبلاد.

وقالت الرئاسة التونسية في بيان لاحق، إن الرئيس علق عمل البرلمان لمدة «30» يوماً.

من جانبه، اتهم رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي، رئيس مجلس النواب، الرئيس قيس سعيد بتنفيذ انقلاب على الثورة والدستور.

وقال الغنوشي: «نحن نعتبر أن المؤسسات لا تزال قائمة، وسيدافع أنصار النهضة والشعب التونسي عن الثورة».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى