أخبار

السودان: حمدوك يتحرك لإعادة الثقة المفقودة بين الحكومة والحزب الشيوعي

التقى رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، بقادة الحزب الشيوعي، الأمر الذي قد يسهم في تقريب وجهات نظر الطرفين، بعد فترة من الجفوة وتباعد االمواقف.

الخرطوم: التغيير

أجرى رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، يوم الثلاثاء، مباحثات مع قادة الحزب الشيوعي السوداني، في تحرك قد يعيد الثقة المفقودة بين الطرفين.

ويعد اللقاء الأبرز منذ انسحاب الشيوعي من الائتلاف الحاكم في 2020 اعتراضاً على عقد عناصره لاتفاقات سرية ومشبوهة داخل وخارج البلاد (حد توصيفه) يومذاك . متعهداً بالعمل مع قوى الثورة والتغيير المرتبطة بقضايا الجماهير وأهداف وبرامج الثورة.

وبحث اللقاء، الذي انعقد بدعوة من رئيس الوزراء، تبادل الآراء بشأن التصدي للتحديات ومعالجة الاختلالات التي صاحبت مسار تنفيذ مطالب الثورة.

وناقش التحديات التي تجابه المرحلة الانتقالية وعلى رأسها تنفيذ مطالب الجماهير المُضمنة في المواثيق التي تم التوقيع عليها، والمشاكل الاقتصادية المرتبطة بحياة الناس ومعاشهم، وقضايا تحقيق العدالة والتحقيقات في الجرائم التي ارتكبت خلال الفترة الأخيرة، والتحديات التي تواجه تحقيق السلام، ومعاناة النازحين واللاجئين إلى حين العودة إلى مناطقهم الأصلية.

وتطرق اللقاء إلى قضايا النقابات وأهمية التوافق على قانون يحافظ على تقاليد وإرث الحركة النقابية، وقضايا الخدمات المرتبطة بالعدالة الاجتماعية.

بجانب التباحث بشأن التدخلات الخارجية في الشؤون الداخلية وكيفية التعامل معها بما يحفظ السيادة الوطنية.

وتدارس اللقاء الغاء القوانين التي اعتمد عليها النظام السابق في ارتكاب الجرائم والتضييق على الحريات العامة.

وضم وفد الخطيب كل من المهندس صديق يوسف سكرتير لجنة الاتصالات السياسية، د. صدقي كبلو سكرتير اللجنة الاقتصادية، وصالح محمود سكرتير لجنة العلاقات الخارجية، د. بثينة خراساني سكرتيرة مكتب النقابات المركزي، ومحمد المختار محمود المسؤول السياسي للعاصمة.

وإلى جانب رئيس الوزراء، شارك في اللقاء كل من ياسر عرمان المستشار السياسي، وفيصل محمد صالح المستشار الإعلامي، وآدم حريكة مدير المكتب التنفيذي لرئيس الوزراء.

وأكد الطرفان أن هدف اللقاء هو تبادل الآراء حول كيفية التصدي للتحديات ومعالجة الاختلالات التي صاحبت مسار تنفيذ مطالب الثورة.

وساد الاجتماع بحسب مكتب رئيس الوزراء، جو من الصراحة والوضوح في مناقشة كل القضايا.

واتفق الجانبان على متابعة الحوار ومخرجات الاجتماع بغرض الوصول إلى ما يخدم مصالح جماهير الشعب السوداني.

ووصف الحزب الشيوعي مبادرة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، (الأزمة الوطنية وقضايا الانتقال – الطريق إلى الأمام)،  بالايجابية، ولكنه أبدى عليها جملة من التحفظات.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى