أخبار

بلاغات في مواجهة مدير الشركة السودانية للموارد المعدنية

تم تدوين البلاغات في مواجهة الشركة ومديرها العام ومسؤول الإدارة المجتمعية لدى نيابة مُكافحة الفساد وجرائم الأموال العامة.

الخرطوم: التغيير

بدأ ناشطون سودانيون تدوين بلاغات في نيابة مكافحة الفساد جرائم الأموال العامة في مواجهة مدير شركة الموارد المعدنية مبارك أردول.

وتأتي البلاغات على خلفية تداول مستندات مالية تشير لوجود شبهة فساد في تبرعات حفل تنصيب حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي.

وتعتبر الشركة السودانية للموارد المعدنية إحدى أذرع وزارة الطاقة والنفط السودانية، وهي مسؤولة عن تنظيم عمل شركات التعدين.

وذكر الناشط السياسي غازي الريح، في منشور على موقع التواصل الإجتماعي (فيسبوك) الأربعاء، انه قدّم عريضة لإجراءات قانونية بواسطة مستشاره القانوني.

ونوه إلى أن البلاغات تمّ تدوينها في مواجهة الشركة ومديرها العام ومسؤول الإدارة المجتمعية لدى نيابة مُكافحة الفساد وجرائم الأموال العامة.

وذلك حسب ما ينص عليه قانون الإجراءات المالية والمحاسبية.

وأضاف: “وجدنا أن شخص آخر سبقنا بقيد بلاغ لنفس الموضوع، عليه قررنا الانضمام للبلاغ الجنائي ودعوة كل من يرغب للانضمام”.

وكان رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، قد استدعى أردول لاستيضاحه حول بعض التصرفات التي قام بها بحكم موقعه في الشركة.

وذكر مجلس الوزراء الخميس، أن الاستدعاء يأتي لتدعيم وترسيخ مبادئ الشفافية والعدالة وحفظ الحقوق والابتعاد عن شبهة تضارب المصالح.

واتهمت جهات أردول بالضغط على الشركات العاملة بقطاع المعادن لدفع مبلغ مليون جنيه سوداني للمساهمة في احتفال تنصيب حاكم إقليم.

وتعرض أردول لهجوم من جهات عدة دمغته باستغلال منصبه للضغط على الشركات لدفع مبالغ ليست ضمن المسؤولية المجتمعية.

فيما ردت حركة تحرير السودان التي يتزعمها “مناوي”، بأن الأموال المذكورة لا علاقة لها بإجراءات ومراسم تنصيب حاكم دارفور.

وكان مسؤول الادارة المجتمعية بالشركة صديق مساعد، أقر بصحة الشيكات المتداولة بوسائل التواصل الإجتماعي لمقترح دعم الاحتفال بتنصيب حاكم دارفور.

وأبدى استغرابه من النشر باعتبار أن المسؤولية المجتمعية قدمت مساعدات من قبل لمؤسسات عدة منها القوات المسلحة ولجنة طوارئ الخريف.

تعليق واحد

  1. انشاء الشركة يحتاج مراجعة شغلة مخابراتية وقمة الخطورة على ثروات البلد يعني شركة وسيط وكميشن لمن زول يكون زي المراهق اردول دا على ادارتها انا نفسي اعرف الدناءة والحقد للنخب السودانية على الوطن واهله تسرق موارد البلد لا هو عمل منتجعات ولا بنى عمار للبلد خيرنا يذهب لاسيادهم كرهنا النخب السودانية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى