أخبار

حمدوك يصدر توجيهات لدرء مخاطر السيول والفيضانات

أصدر د. عبد الله حمدوك رئيس مجلس وزراء السودان، توجيهات لجميع الجهات المختصة، لتسخير الإمكانيات وإحكام التنسيق لدر مخاطر السيول والفيضانات التي تشهدها البلاد.

الخرطوم: التغيير

وجه رئيس مجلس الوزراء السوداني د. عبد الله حمدوك، بتوفير كل المطلوبات، وتسخير الإمكانيات المتاحة بكل الولايات والتنسيق بين الجهات ذات الصلة، للحد من مخاطر السيول والفيضانات.

وانعقد بمكتب رئيس الوزراء وبرئاسته، يوم الخميس، اجتماع المجلس القومي للدفاع المدني.

حضر الإجتماع وزير الداخلية، والي ولاية الخرطوم، مدير الدفاع المدني، مفوض العون الإنساني، مديرة الأرصاد الجوية بوزارة الري، مدير إدارة الفيضان بوزارة الري، والمدير العام لوزارة البنى التحتية والمواصلات- المشرف العام على لجنة طوارئ الخريف بولاية الخرطوم.

وأوضح مدير الدفاع المدني اللواء شرطة عثمان عطا في تصريح صحفي، أن الاجتماع ناقش التجهيزات والاستعدادات لخريف هذا العام ومجمل الأوضاع، خاصة في الولايات التي تأثرت مؤخراً بالأمطار والسيول والفيضانات.

وقال إن الاستقراءات والتوقعات الخاصة بوزارة الري أشارت إلى أن منسوب النيل سيواصل ارتفاعه، وهنالك تدفق كميات من المياه والأمطار تصاحبها سيول، مما يتطلب أخذ الحيطة والحذر.

وأعلن جاهزية قوات الدفاع المدني بكل ولايات السودان بمعيناتها ومعداتها للتدخل لأي طارئ في سبيل المحافظة على الأرواح والممتلكات.

من جانبه، ذكر المدير العام لوزارة البنى التحتية والمواصلات- المشرف العام على لجنة طوارئ الخريف بولاية الخرطوم د. مهندس يوسف حميدة، أن الإجتماع ناقش الإحتياجات والمعينات الخاصة بتصريف مياه الأمطار، خاصةً وأن توقعات الأرصاد تشير إلى هطول أمطار خلال الأيام الخمسة المقبلة.

وأوضح أن رئيس مجلس الوزراء وجه بالتنسيق التام مع مفوضية العون الإنساني بتوفير الدعم اللوجستي، والتنسيق مع وزارة الري واستخدام السدود للتحكم في الفيضان، والتنسيق مع وزارة المالية والتخطيط الاقتصادي لتوفير الدعم المالي لمواجهة تداعيات خريف هذا العام.

وأكد حميدة أن ولاية الخرطوم ومنذ مارس الماضي كانت على استعداد بكل الوسائل لدرء مخاطر الخريف والسيول والفيضان.

وفي وقتٍ سابق، أعلنت السلطات، ارتفاع حصيلة الوفيات جراء الأمطار والفيضانات منذ بداية يوليو الماضي إلى «35» شخصاً .

وهطلت أمطار غزيرة متفرقة بالبلاد الأيام الماضية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى