أخبار

عضو بـ«السيادي» السوداني: الجيش سيحرس الثورة وصولاً لانتخابات حرة

قال إن مشاركته في الحكم وضع استثنائي

شدد عضو بالمجلس السيادي السوداني، على حراسة الجيش للثورة والفترة الانتقالية للوصول إلى انتخابات حرة ونزيهة.

الخرطوم: التغيير

أقر عضو مجلس السيادة الانتقالي السوداني الفريق أول ركن شمس الدين كباشي، بأن مشاركة القوات المسلحة في الحكم تُعد وضعاً استثنائياً فرضته ظروف التغيير التي حدثت بالبلاد، مما تطلب أن تقف جنباً إلى جنب مع شركائها في الفترة الانتقالية لحراسة مكتسبات الثورة وتأمينها.

وأوضح أن الأمور ستعود لأوضاعها الطبيعية بعد الانتقال إلى وضع ديمقراطي كامل في نهاية الفترة الانتقالية التي تعقبها انتخابات ديمقراطية ونزيهة، والانتقال إلى النظام المدني الكامل.

وشدّد على أن القوات المسلحة ستعود لواجبها الأساسي المتمثل في حماية حدود الوطن وترابه ومقدراته.

وخاطب كباشي، يوم الجمعة، المهرجان الرياضي للعيد الـ«67» للقوات المسلحة، بحضور رئيس هيئة الأركان الفريق أول ركن محمد عثمان الحسين وقادة الوحدات العسكرية، ورؤساء الاتحادات والهيئات الرياضية.

وأكد أن القوات المسلحة ستعمل على حراسة الثورة والخروج الآمن للفترة الانتقالية وصولاً لانتخابات حرة ونزيهة، والعبور بالبلاد إلى بر الأمان.

وحيا شهداء القوات المسلحة، وبصفة خاصة شهداء منطقة الفشقة الذين قدموا أرواحهم رخيصة في سبيل استعادة الأراضي السودانية وحماية وحراسة حدود ومكتسبات البلاد، كما حيا ا شهداء ثورة ديسمبر المجيدة الذين قادوا التغيير.

وقال إن ما يميز المهرجان الرياضي هذا العام، المشاركة الواسعة للاتحادات الرياضية مع فرع الرياضة العسكري والتي تعد نموذجاً لتلاحم القوات المسلحة مع الشعب.

وأثنى كباشي على الأعمال والإنجازات الكبيرة التي قدمتها القيادات التي تولت منصب القائد العام للقوات المسلحة، بدءاً بالفريق أحمد محمد الجعلي،  وانتهاءاً بالقائد العام الحالي الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان.

وقال: «إن عهدنا لهم، أن قواتنا المسلحة التي رسموا لها هذا الطريق، وهذا النهج المتميز ستظل متماسكة وقوية ما بين مكوناتها ووحداتها المختلفة، وعلى تعاون وثيق وكامل مع الأجهزة والقوات النظامية الأخرى، حتى ينعكس ذلك قوة ومنعة للحفاظ على السودان وأهله وترابه».

وأعلن أن الاحتفالات بالعيد «67» للقوات المسلحة ستنتقل إلى الخطوط الأمامية بالفشقة.

وكرّمت القوات المسلحة، عدداً من قادتها، تقديراً ووفاءا لإسهاماتهم.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى