أخبارحواراترياضة

الحكم السوداني «نيالا»: مازلنا نسمع «التحكيم فاشل» رغم غياب الجمهور

حكى الحكم السوداني الدولي محمد عبد الله نيالا لـ (لتغيير) تفاصيل مشاركته التاريخية في أولمبياد طوكيو كأول حكم إفريقي يظهر في مباريات تحديد المركزين الثالث والرابع، وأماط نيالا اللثام عن مشاركاته السابقة وشرح حال التحكيم السوداني.

الخرطوم: التغيير: عبدالله برير

ما هي الفوائد التي خرجت بها من المشاركة في أولمبياد طوكيو؟

نلنا خبرات كبيرة وتجارب ثرة واستفدنا من التعديلات الحديثة في قانون اللعبة وتوطيد العلاقات مع الأصدقاء الحكام من الدول الأخرى. كانت أيام فائدة من النواحي  الفنية والنظرية والعملية.

حدثنا عن تاريخ مشاركات الحكام السودانيين في دورة الألعاب الأولمبية؟

السودان شارك من قبل بالحكم عامر عثمان، في أولمبياد الولايات المتحدة الأمريكية ١٩٩٦.

وكذلك وليد محمد احمد في ريو دي جانيرو ٢٠١٦.

لكن ما يُميّز مشاركتي هو أنني كنت ضمن طاقم التحكيم في مباريات تحديد المركزين الثالث والرابع كأول حكم إفريقي يشارك في الأدوار الإقصائية.

ما هي معايير اختيار الحكام لمثل هذه المنافسات؟

اختيار الحكام يتم عن طريق الاتحاد الدولي لكرة القدم الذي يتلقى تقارير الأداء من الاتحاد الأفريقي للعبة، تم ترشيحي عن طريق الكاف.

ما المميز في الحكم نيالا والذي جعل الكاف يختاره لطوكيو؟

مشاركاتي السابقة كانت في بطولة الـ (شان) في الثلاث نسخ الأخيرة على التوالي، ووصلت للمباراة النهائية وتحديد المراكز في دور الأربعة.

وكذلك بطولة الـ (كان) في آخر نسختين، إضافة لبطولات افريقيا للشباب والسوبر الافريقي ٢٠١٦ وكأس العالم للناشئين باليرازيل، المجمل ١٥٥ مباراة.

ماذا ينقص الحكم السوداني ليرتقي لمصاف العالمية؟

الحكم السوداني يحتاج الدعم من الاتحاد السوداني لكرة القدم لأن معظم إنجازاتنا هي انجازات فردية.

ور الاتحاد ليس اختيار الحكم ليحكم مباراة فقط بل يمتد للاهتمام بمدربي اللياقة للحكام وتوفير النثريات والتدريب المستمر والمتابعة الدورية.

هناك انتقادات مستمرة لأداء الحكام في الدوري السوداني، ما السبب؟

الحكم السوداني ناجح والدليل المشاركات الخارجية، المشكلة أن الصحافة المحلية منقسمة إلى هلال ومريخ، لذا يصعب حل المشكلة في ظل التعصب الموجود، كل ينظر للتحكيم بحسب ميوله وتنتفي الحيادية.

انتقادات أخرى توجه لاتحاد الكرة بسبب سيطرة كبار السن على لجان الحكام، هل أنتم موافقون على عدم إتاحة الفرصة للشباب؟

الاتحاد لديه فلسفة محددة ويرى أن لديه خط سير لابد أن يضع له عقليات معينة للمشي فيه وتنفيذ رؤيته حسب سياساته. لكن لابد من إعادة النظر في مشاركة الحكام الشباب في الهيكل الإداري للجنة الحكام السودانية.

عدم إتاحة الفرصة سينجم عنه اختلال مستقبلي وينعدم توارث الخبرات وربما يضطر الاتحاد الاستعانة بشباب لم يجدوا الفرصة والتدريب وحينئذ ستكون فرصة نجاحهم صعبة.

ألم ترتاحوا قليلا بسبب غياب الجماهير من مباريات الدوري؟

لم نرتح بعد من نغمة «التحكيم فاشل» ونسمعها في كل مكان خاصة في الصحف، كرة القدم لعبة أخطاء والحكام بشر في نهاية الأمر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى