أخبار

حمدوك والبرهان يعلنان خططاً لتطوير الشريط الحدودي مع إثيوبيا

حطّ رئيسا مجلس السيادة والوزراء الانتقاليين، في قاعدة عسكرية بالفشقة، وافتتاحا سوية عدد من المشروعات التنموية بالمنطقة.

الخرطوم: التغيير

أعلن رئيسا مجلس السيادة والوزراء في السودان، يوم الإثنين، خططاً لتطوير وتنمية الشريط الحدودي مع إثيوبيا، لا سيما بمنطقة الفشقة التي جرى استعادتها أخيراً من قبضة الجيش الفيدرالي وعصابات الشفتة الإثيوبية.

وسجل الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، والدكتور عبد الله حمدوك، زيارة مشتركة وتاريخية إلى الفشقة بمناسبة احتفالات أعياد الجيش الوطني بالذكرى 67 لتأسيسه.

ورأى عضو مجلس السيادة، صديق تاور الذي كان ضمن الوفد، إن الزيارة تقدم دليلاً على تناغم المدنيين والعسكريين داخل مؤسسة الحكم.

وفي كلمته أمام حشد جماهيري بمدينة القضارف، شدد حمدوك على عزمهم تحويل الحدود المشتركة بين السودان وإثيوبيا لمشروعات تنموية من أجل الاستقرار.

وقطع بامتلاك بلاده لأسانيد ودلائل تؤكد على سودانية المنطقة الزراعية شديدة الخصوبة.

وقال: “للسودان حدود مع سبع دول لا تنازع عليها إلا مع إثيوبيا التي تعلم أن حدود السودان معها دولية وموسمة منذ العام 1902”.

وامتدح دور القوات المسلحة والمجتمع المحلي في استعادة وإعمار أراضي الفشقة.

ونادة بالإبقاء على تعاون الطرفين لصالح تحقيق التنمية والاستقرار.

ثمرات الثورة

من جانبه، أشار البرهان إلى السانحة التي وفرتها الثورة لبسط السيادة الوطنية، وإسناد الجيش في مهامه لاستعادة الأراضي المحتلة.

وقال “إذا فعلنا ذلك خلال العهد البائد لصرخ العالم كله”.

ولفت إلى أن الجيش انتشر في الفشقة للحد من القناصة الإثيوبيين الذين طالما استهدفوا المزارعين والنساء والأطفال.

وتابع “دخلنا في تحدٍ وقادرين على استرداد بقية الأراضي في سبعة جيوب”.

في الأثناء، حثَّ الجانب الإثيوبي على وتحكيم صوت العقل وايقاف عمليات التعدي على أراضي السودان في ظل وجود الحدود الدولية.

وأعلن البرهان عن إنشاء صندوق لاعمار الفشقة والشريط الحدودي داخل القضارف لاكمال مسيرة التنمية.

ودعا البرهان المزارعين السودانيين إلى العودة لزراعة أراضي الفشقة وعدم إيجارها للأجانب حتى ولو ظلت بوراً.

في الأثناء، طالب القائد العام للقوات المسلحة بتفويت الفرصة للساعين لخلق فتنة بين المكونات السياسية والجيش.

وأردف: “لا بد من تفويت الفرصة واستمرار مسيرة العطاء والتوافق السياسي والتنفيذي لمصلحة السودان. لا خلاف بين المكون المدني والعسكري ونعمل سويًا”.

وافتتح البرهان وحمدوك جسريّ ود عاروض وود كولي على نهر عطبرة لإنهاء معاناة السكان في التنقل والحركة، خاصة إبان موسم الأمطار.

ونفذ الجيش السوداني عملية إعادة انتشار واسعة بالفشقة نهايات العام الماضي، منهياً عقوداً من سيطرة القوات والعصابات الإثيوبية على المنطقة.

وتخلى الرئيس المخلوع البشير عن الفشقة، جراء سحب الجيش من المنطقة، ونشره في الولايات لخوض حروب بالوكالة إنابةً عن النظام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى