أخبار

حمدوك يلتقي سلفا ومشار ويؤكد التأسيس لعلاقة جديدة مع جوبا

أجرى د. عبد الله حمدوك رئيس وزراء السودان، لقاءات في جوبا اليوم، مع رئيس جنوب السودان سلفا كير ميارديت ونائبه الأول رياك مشار.

جوبا: التغيير

انعقد في جوبا، اليوم الخميس، إجتماع مغلق بين رئيس الوزراء السوداني، رئيس الدورة الحالية لمجموعة «إيقاد» د. عبد الله حمدوك، ورئيس دولة جنوب السودان الفريق أول سلفا كير ميارديت.

وطبقاً لتصريح رسمي، بحث الجانبان عدداً من القضايا، خاصة إنفاذ اتفاقية سلام جنوب السودان المنشطة والعلاقات الثنائية بين البلدين والوضع الإقليمي.

ووصل حمدوك، والوفد المرافق له، إلى جوبا، اليوم الخميس، في زيارة تستغرق ثلاثة أيام.

إجتماعات ثنائية

وعقب الاجتماع المغلق، رأَس حمدوك وسلفا، اجتماعاً ضم الوفد الوزاري لحكومة السودان ونظرائهم من جنوب السودان.

وحضر الاجتماع وزراء الدفاع والخارجية والنقل والتجارة، بالإضافة للمستشار السياسي لرئيس الوزراء ومحافظ بنك السودان والمبعوث الخاص للسودان لدى جنوب السودان ووكيل وزارة الطاقة والنفط.

ورحب مستشار رئيس جنوب السودان توت قلواك، بالوفد، وقال إن هذا اجتماع سوداني خالص، وأن العلاقة بين البلدين تسمح بمناقشة مختلف القضايا وكل التفاصيل بوضوح.

ورحب الرئيس سلفا كير بالوفد، وعبر عن شكره لرئيس الوزراء على مبادرته بالزيارة للإسهام في عملية السلام الجارية بالجنوب وفق الاتفاقية المنشطة.

وطرح سلفا عدداً من القضايا ليتم استصحابها في الاجتماعات الثنائية للوزراء من الجانبين.

وعبر عن تطلعه أن يرى خلاصات الإجتماعات الوزارية المشتركة.

وصول حمدوك ووفده إلى جوبا

علاقة جديدة

من جانبه، نوه حمدوك بالدور الذي لعبته دولة جنوب السودان في الوساطة للدفع بعملية السلام في السودان والتي تكللت باتفاق جوبا للسلام.

وعبر عن أمله أن تستمر حتى استكمال المرحلة الثانية من السلام مع الحركة الشعبية- شمال بقيادة عبد العزيز الحلو وحركة جيش تحرير السودان.

وأكد حمدوك أن شعبي السودان وجنوب السودان شعب واحد في دولتين، وأن القصد من الزيارة التأسيس لعلاقة جديدة قائمة على المصالح الحقيقية للشعبين، علاوة على الصلات التاريخية والأواصر المتبادلة.

وأعلن اتفاقه مع الرئيس سلفا كير على ضرورة بحث القضايا والملفات التي تعزِّز هذه المصالح لكي تخلق العلاقة بين البلدين رافعة لكل الإقليم.

وأوضح أن الزيارة ستناقش عدداً من الموضوعات لا سيما المتعلقة بالسلام في جنوب السودان في إطار الـ«إيقاد».

وقال: «عندما ننظر إلى الخلف ثلاث سنوات كانت التوقعات أن ينهار الجنوب ولكن اليوم نرى الاتفاق يسير رغم التحديات، ولكن التحديات شئ طبيعي في مثل هذه الحالات ونحن ندعم ونثمن مجهوداتكم لتطبيق الاتفاق».

وأضاف بأن جنوب السودان هو بمثابة البيت الثاني للسودانيين.

المصالح المتبادلة

وفي السياق، التقى حمدوك بالنائب الأول لرئيس جنوب السودان د. رياك مشار.

وأكد مشار ضرورة أن تبنى العلاقات بين البلدين على المصالح المتبادلة والمشاريع المشتركة.

فيما قال حمدوك، إن جوبا مدينة عزيزة على قلوب السودانيين، وعبر عن سعادته بالترحاب والاستقبال الحفي.

وأوضح أن الزيارة تأتي لمناقشة عدد من القضايا خاصة ملف سلام جنوب السودان في إطار «إيقاد» وللمضي قدماً نحو علاقة إستراتيجية بين البلدين.

وأضاف: «لو عملنا معاً ستكون العلاقة بين السودان وجنوب السودان رافعة للإقليم خاصة وأن البلدين يواجهان تحديات متشابهة بسبب الانتقال وعمليات السلام».

وجدد شكره لدولة الجنوب حكومة وشعباً على استضافتهم لمفاوضات سلام السودان، وأكد أن ذلك الاتفاق لم يكن ليحدث إلا في جوبا.

وعقب الاجتماع مع الوفد الوزاري، ناقش حمدوك ومشار في إجتماع ثنائي، عدداً من القضايا، خاصةً ملف سلام جنوب السودان والاتفاقية المنشطة في إطار الـ«إيقاد»، إضافة للقضايا المشتركة بين البلدين والقضايا الإقليمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى