أخبار

الخرطوم وجوبا تتجهان لتوقيع بروتوكولات تشمل التجارة وحركة المواطنين

تتجه الخرطوم وجوبا، إلى توقيع بروتوكولات تتضمن الحركة التجارية وتنقل المواطنين بين البلدين، خلال زيارة رئيس وزراء السودان د. عبد الله حمدوك- وفقاً لما كشفه مستشار رئيس جنوب السودان توت قلواك.

جوبا: التغيير

أكد مستشار رئيس جمهورية جنوب السودان للشؤون الأمنية توت قلواك، أن رئيس مجلس الوزراء السوداني، رئيس الدورة الحالية لـ«إيقاد» د. عبد الله حمدوك ورئيس جنوب السودان الفريق أول سلفاكير ميارديت، ناقشا كل القضايا المتعلقة بالبلدين.

ونوه إلى أنه تم توزيع الوزراء المعنيين من البلدين في شكل لجان للخروج برؤية مشتركة سيوقع عليها سلفا وحمدوك.

وقال في تصريح صحفي، بأن الرؤية المشتركة التي سيتم التوقيع عليها تشمل البروتوكولات التي تضبط الحركة التجارية، وحركة تنقل مواطني البلدين في إطار تنفيذ اتفاق الحريات الأربع.

وأضاف بأن مواطني السودان موجودين في دولة جنوب السودان ومواطني دولة الجنوب موجودون في السودان وليس لديهم شعور بالانفصال، ومن حق أي مواطن البقاء في الدولتين.

وبدأ حمدوك الذي يرأس الدورة الحالية لمنظمة «إيقاد»، ووفده الوزاري، زيارة إلى جوبا، أمس الخميس، تستمر لمدة ثلاثة أيام.

وذكر أن الاجتماعات بين حمدوك وسلفا والنائب الأول وعدد من نواب الرئيس والوزراء والمسؤولين في حكومة الجنوب، ناقشت ملف السلام في جمهورية جنوب السودان وملف العلاقة بين البلدين.

وقال قلواك إن زيارة رئيس مجلس الوزراء أثلجت صدور مواطني دولة جنوب السودان ويستبشرون بها.

وفيما يتعلق بتحقيق السلام في جنوب السودان، أوضح أن رئيس مجلس الوزراء، رئيس الـ«إيقاد» عقد اجتماعات أمس واليوم مع قيادات دولة جنوب السودان شملت الرئيس سلفا كير ونائبه الأول ونواب الرئيس، إطلع من خلالها على جميع الملفات المتعلقة بسلام دولة جنوب السودان.

وأوضح أن القيادة في دولة جنوب السودان، أكدت لحمدوك مُضيها قدماً في تنفيذ إتفاقية السلام باعتبارها الخيار الأفضل لمواطنيها ولكل مؤسسة وشعوب الـ«إيقاد».

ووصف قلواك زيارة رئيس مجلس الوزراء بأنها تمثل بشريات خير، وذكر أنها تمثل خطوة للأمام لتنفيذ اتفاقية سلام جنوب السودان المنشطة واتفاق سلام السودان، وأكد أن السلام ماضٍ بطريقة أفضل في كلا الدولتين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى