أخباراقتصادحوارات

وزير الطاقة السوداني لـ«التغيير»: عدم استقرار الكهرباء سببه شح الإمكانيات

تسبب انقطاع الكهرباء المستمر في تصاعد موجة الاستياء وسط المواطنين السودانيين، وذلك لعدم التزام الجهات المختصة بالبرمجة التي أعلنت عنها مؤخراً، وعدم معرفة وقت انقطاع وعودة التيار الكهربائي.

«التغيير» اتصلت بوزير الطاقة والنفط جادين علي عبيد، لمعرفة الأسباب الحقيقية وراء القطوعات، بجانب موضوعات أخرى، ونجحت في انتزاع بعض الأجوبة، إلّا أن انقطاع التيار الكهربائي الذي أدى لانقطاع شبكة الاتصال حال دون تكملة الحوار.

التغيير– حوار: علاء الدين موسى

* هنالك حديث عن اتفاق السودان مع إثيوبيا لمد البلاد بـ«1000» ميغاواط من الكهرباء.. ما حقيقة ذلك؟

نعم، تم الاتفاق على ذلك، ولكن المشروع في المراحل الأولى ولم يبدأ حتى الآن لأن هذا يحتاج إلى زمن طويل حتى يتم مدنا بالكهرباء.

إثيوبيا وعدت بمدنا بـ«1000» ميغاواط

إثيوبيا وعدت بمدنا بـ«1000» ميقاواط

* وهل الفترة الزمنية محددة؟

لا استطيع تحديد فترة معينة، وما إقوله الآن إثيوبيا وعدتنا بتوفير هذه الكمية من فائض الكهرباء لديها، بعد انتهاء المفاوضات، وتركيب خطوط جديدة لعملية نقل الكهرباء.

* نفهم من ذلك أنه ليس هنالك حل جذري لمشكلة الكهرباء في الوقت الحالي؟

يجب أن نكون واقعيين، قطاع الكهرباء به مشاكل كبيرة جداً موروثة من النظام السابق وتحتاج لأموال ضخمة حتى نستطيع حل تلك المشاكل، ولكن رغم شح الإمكانيات إلّا أننا نعمل بصورة جادة على استقرار التيار الكهربائي، ولكن قلة الأموال وزيادة الإستهلاك هي السبب الرئيس في الانقطاع، بجانب الانخفاض في التوليد الحراري، وعدم توفر الوقود والإسبيرات وقطع الغيار، والكل يعرف أن البلاد تمر بأزمة مالية.

* وما هي الحلول التي وضعتها الوزارة للسيطرة على الانقطاع المستمر للكهرباء؟

لدينا خطط جديدة تتمثل في زيادة الكهرباء، ولدينا خطة طموحة لنصل إلى «1500» ميغاواط حتى يعيش المواطن في «بحبوحة» من خلال الحصول على استثمارات في هذا المجال الواعد.

* وهل هناك أي جهة طلبت أن تستثمر في مجال الكهرباء؟

نعم.. هنالك عدد من المستثمرين تقدموا بطلب للاستثمار في مجال الكهرباء، ومازال التفاوض معهم مستمرا، فقط في انتظار إجازة اللوائح والقوانين التي تحدِّد حق الدولة والمستثمر.

* ومتى يصل الإمداد الكهربائي إلى استقرار دون انقطاع؟

نتوقع في الأشهر القادمة أن يشهد الإمداد الكهربائي استقراراً كبيراً خاصة وإننا مقبلون على فصل الشتاء الذي تقل فيه نسبة الاستهلاك، لذلك سنصل لوضع أفضل.

لهذه الأسباب «…» لا تؤثر صيانة المصفاة على الوقود

* هنالك حديث عن بدء صيانة مصفاة الخرطوم للبترول، ألّا تتوقع أن يفاقم ذاك من الأزمة الحالية؟

صيانة المصفاة لا تؤثر على الإمداد الكهربائي لأن الجهات المختصة وضعت الخطط، وبحثت عن حلول جيدة، لذلك لا أعتقد أن تزيد الصيانة من الأزمة.

* ولكن هناك تخوف من حدوث أزمة في الوقود بعد الإنفراج الذي حدث مؤخراً؟

لن تكون هنالك ندرة أو أزمة في الوقود، ونعمل على تغطية الاستهلاك من خلال استيراد الوقود من الخارج، وكل الجهات التزمت بذلك.

* وهل تتوقع أن تكون هنالك زيادة جديدة في أسعار الوقود؟

سعر الوقود يحدّده السوق العالمي، ولا أتوقع أن تكون هنالك زيادة جديدة في ظل استقرار سعر الدولار.

خروج البارجة التركية مسؤولية وزارة المالية

* مدينة بورتسودان تعاني من انقطاع التيار الكهربائي بعد خروج البارجة التركية بسبب المديونية، ما هي الحلول التي تم وضعها للخروج من هذه الأزمة؟

البارجة التركية موجودة في البحر الأحمر ولم تغادر الميناء، فقط لديها متأخرات على الحكومة السودانية، وإذا قامت وزارة المالية بتسديد المديونية ستقوم البارجة بمد الولاية بالكهرباء من جديد.

* وهل تواصلتم مع وزارة المالية لدفع الأموال حتى لا يتم قطع التيار الكهربائي من الولاية؟

كما ذكرت آنفاً، هذا الأمر متروك لوزارة المالية، ويمكن لك أن تتصل على وزير المالية وتسأله عن الأمر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى