أخبار

السودان: الإعلان عن وحدة قوى التغيير الأربعاء المقبل

تعلن الحاضنة السياسية للحكومة في السودان «قوى إعلان الحرية والتغيير»، يوم الأربعاء المقبل عن وحدة قوى التغيير بتوقيع الإعلان السياسي للتحالف.

الخرطوم: التغيير

كشفت قوى إعلان الحرية والتغيير «الحاضنة السياسية للحكومة الانتقالية السودانية»، عن توقيع الإعلان السياسي لقوى التحالف يوم الأربعاء المقبل «8 سبتمبر 2021م».

وأثارت قضية إصلاح الإئتلاف الحاكم، كثيراً من الجدل والخلافات خلال الفترة الماضية، وتصدرت المشهد عدة مبادرات في هذا الإطار.

وتضم اللجنة الفنية المعنية بتنفيذ مبادرة الإصلاح وتوقيع الإعلان السياسي، المجلس المركزي للحرية والتغيير، الجبهة الثورية وحزب الأمة القومي.

فيما تتهم مكونات أخرى هذه المجموعة باختطاف التحالف والسيطرة على قراراته وقرارات الحكومة التنفيذية.

وألقى الخلاف داخل الحاضنة السياسية بظلاله على مجمل العملية السياسية في البلاد وعلى عمل الحكومة مؤخراً.

وطبقاً لتصريح صحفي، اليوم الخميس، فإن توقيع الإعلان السياسي الأربعاء «يجيئ تتويجاً لجهود إعادة بناء قوى الحرية والتغيير، وتعزيزاً لوحدة قوى الثورة، ووصلاً للقاءات والمراجعات التي ابتدرتها الجبهة الثورية السودانية وحزب الأمة والمجلس المركزي للحرية والتغيير».

وبحسب التصريح، التأم بالخرطوم، مساء أمس الأربعاء، إجتماع مهم بمشاركة رفيعة المستوى لجميع الأطراف، وتم الاتفاق على التوقيع على الإعلان السياسي للحرية والتغيير الموعد المحدد.

ووصف بأنه إعلان عن وحدة قوى الحرية والتغيير ومدخل لتعزيز وتوحيد السودانيين جميعاً، وذلك لتنفيذ شعارات الثورة السودانية المجيدة في الحرية والسلام والعدالة، وتنفيذ اتفاقية جوبا للسلام واستكمال السلام.

وأضاف بأن الإعلان السياسي يعد انحيازاً لإرادة الشعب واستكمالاً للثورة ودولة المواطنة المدنية الديمقراطية.

وشرعت لجنة إصلاح الحرية والتغيير منذ يونيو الماضي، في تشكيل لجان فنية لوضع أوراق المؤتمر التأسيسي الذي توقعت انعقاده خلال فترة وجيزة، وذلك بغية طرحها على القوى السياسية وإجازتها بصورتها النهائية تمهيداً لانعقاد المؤتمر.

وقالت اللجنة، إنها ستلتقي كل شركاء الفترة الانتقالية وقوى الثورة لجمع الرؤى والأفكار حول إصلاح الفترة الانتقالية.

وأكدت حرصها على وحدة قوى الثورة وإصلاح الحاضنة السياسية لتلعب دورها الحقيقي في دعم الفترة الانتقالية وتحقيق أهداف الثورة.

وعبرت عن إصرارها للعبور إلى ضفة القيام بمسؤوليتها عبر خطوات إصلاحها بعقد المؤتمر التأسيسي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى