أخبار

جريمة غامضة تهز العاصمة السودانية

يُبرر قادة الأجهزة العسكرية في السودان تواجدهم داخل الحكومة الإنتقالية بحجة “حفظ الأمن” في وقت يرى ناشطون أن الواقع يؤكد فشل هذه المزاعم.

الخرطوم: التغيير

شهدت العاصمة السودانية الخرطوم الخميس، جريمة غامضة إثر العثور على جثمان شابة مكتوفة الأيدى بأحد مصارف المياه.

وطبقاً بيان الشرطة السودانية، تلقى قسم شرطة الرياض شرقي الخرطوم، بلاغاً يفيد بفقدان فتاة عقب عودتها ليلاً من مقر عملها.

وبحسب البيان، أبلغت شقيقة الفتاة بأن أختها لم تصل المنزل وفقدت الاتصال بها، وأنها تعاني احيانا من فقدان التوازن.

ون أن يوضّح بيان الشرطة ما المقصود بفقدان التوازن.

وتابع البيان: “بالبحث والتحري توفرت معلومات للشرطة بوجود جثة لامرأة داخل مجرى مائي شمال مسجد السيدة سنهوري بكامل ملابسها”.

وأوضح البيان أن الجثة كانت ترتدي حذاءها وأن حقيبتها بكامل محتوياتها، وأن أسرتها تعرفت عليها .

وذهب للتأكيد على اتخاذ الإجراءات القانونية وتحويل الجثمان للمشرحة لتحديد أسباب الوفاة.

وأدت الحادثة لردود أفعال غاضبة على مواقع التواصل الإجتماعي، حول تدهور الوضع الأمني في العاصمة السودانية مؤخراً.

لاسيما أنها جاءت بعد ساعات على اشتباكات مسلحة جنوبي العاصمة بين قوة مشتركة تقودها الشرطة وقادة حركات مسلحة.

ويُبرر قادة الأجهزة العسكرية في السودان تواجدهم داخل الحكومة الإنتقالية بحجة “حفظ الأمن”، في وقت يرى ناشطون أن الواقع يؤكد فشل هذه المزاعم.

‫2 تعليقات

  1. فعلا يري معظم المواطنين بفشل مزاعم الشرطة بحفظ الآمن وخاصة مايحصل من تفلتات متكررة بالذات داخل العاصمة القومية الخرطوم مما يرجح لأذهان المواطنين بان هؤلاء الأشخاص الذين يقومون ببعض هذة التفلتات لا يفكرون في عواقبها كانهم يستخفون بدور الشرطة أو القوانين التي تتخذ ضدهم كانها لاتعني لهم شيئا .
    لذا لابد من دراسة هذة الظاهرة الخطيرة من قبل مختصين ووضع الحلول الناجعة لها والتي زاد انتشارها في ظل فترة الحكومة الانتقالية المتنافره المتعانده والناقصة في أكمال هياكل سلطتها .
    نرجو تفعيل وتعديل القوانين حتي تكون قوانين رادعة وأحكام فوريه علي كل من تثبت ادانته حتي يشعر المواطن بشي من الأطمنان وترجع الشرطة كما عهداها لسيرتها الأولي التي عرفناها منذ الصغر ( الشرطة في خدمة الشعب ) .
    وبقترح للسيد / وزير الداخلية والمدير العام للشرطة بأن يعيدو لنا بما يعرف بنقاط بسط الأمن الشامل ليكون للشرطة دور كبير في الأنتشار في كل مناطق الولاية كما في السابق .
    ونتمني من الله العلي العظيم ان يعم الأمن والأمان والتقدم والأزدهار لبلدنا السودان ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى