أخبار

حاكم دارفور يدعو عبد الواحد نور للانضمام إلى ركب السلام

ذرف حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي، الدموع، امتناناً للجماهير التي استقبلته بحاضرة جنوب دارفور، نيالا.

نيالا: علاء الدين موسى

دعا حاكم إقليم دارفور مني اركو مناوي، رئيس حركة تحرير السودان عبد الواحد محمد نور للانضمام لركب السلام.

ووصل مناوي، الأحد، إلى حاضرة ولاية جنوب دارفور، نيالا، في أول زيارة له بعد تسلمه مهامه حاكماً للإقليم في العاشر من أغسطس الماضي.

وأشار لدى مخاطبته حشداً جماهيرياً باستاد نيالا إلى أن السلام يمر بمخاض يتطلب وقفة الجميع.

وقال مخاطباً عبد الواحد: “تعال نقف هنا لنبني البلد بمشورة مع أهلنا انت أسقطت البشير ماذا تنتظر والباقي نمشي مع بعض”.

وتعهد ببسط الأمن وتنفيذ اتفاق سلام جوبا.

وأبرمت الحكومة الانتقالية والحركات المسلحة اتفاق سلام بعاصمة جنوب السودان جوبا، غابت عنه فصائل رئيسة كحركتي عبد الواحد نور، وعبد العزيز الحلو.

وشدد مناوي على أن بسط الأمن يتم بإخراس السلاح ونشر التسامح والعمل يداً واحدة.

وزاد: هذا بجانب إنفاذ البروتوكول الإنساني من خلال صنع بيئة جاذبة لعودة النازحين واللاجئين إلى مناطقه،  وانهاء معيشة الذل والهوان.

وأهاب بأهالي دارفور التسامح وتناسي المررات ووضع السلاح على الأرض والاعتراف بالآخرين.

وأكد حاكم الإقليم أنه ليس بديلاً لزملائه القادة من أبناء دارفور الموقعين على السلام.

وامتدح الثورة قائلاً إن الشعب السوداني نجح في توزيع الثورة في كل بيت.

من جانبه أكد والي جنوب دارفور موسى مهدي إسحاق نجاح الولاية في تجاوز التشظي بفضل جهود القوات المشتركة.

وقال إسحاق أن جنوب دارفور أصبحت من أكثر الولايات أمناً.

وأكد استمرار جهود حكومة الولاية لتوفير حقوق النازحين حتى تنتهي حياة الذل والهوان (حد تعبيره).

وفي سياق متصل طرح الأمين العام لمعسكرات النازحين بجنوب دارفور د. صالح عيسى محمد، جملةمن المطالب من بينها توفير الأمن لحماية المعسكرات، وجمع السلاح غير المقنن، بجانب انشاء قوات مشتركة لتأمين المعسكرات وتجنيد أبناء النازحين في القوات النظامية حتى يساهموا في حماية المعسكرات وتتوفر فرص عمل لهم.

وفي منحى متصل طالب ممثل قوى الحرية والتغيير، عبد الحفيظ الحاكم بالشروع الفورى في جمع الأسلحة ونشر النيابات ومراكز الشرطة وإصلاح المنظومة الأمنية والهداية.

وشدد عبد الله على ضرورة إدارة التنوع ومعالجة خطاب الكراهية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى