أخبار

السودان: وقفة احتجاجية للتنديد بقرار فصل عميد شؤون الطلاب بجامعة النيلين

تواصلت فعاليات التضامن مع عميد شؤون الطلاب بجامعة النيلين، د. مجدي عز الدين، الذي تسلم قرار فصله الصادر من المدير، أثناء إدارته لفعالية فكرية داخل الجامعة.

الخرطوم: التغيير

نفذّت منظمات مجتمع مدني، وشخصيات أكاديمية مرموقة، وطلاب جامعيون، يوم الأحد، وقفة احتجاجية أمام مباني وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تنديداً بقرار مدير جامعة النيلين، بفصل عميد شؤون الطلاب، د. مجدي عز الدين.

وسلَّم المشاركون مذكرة احتجاجية لوزيرة التعليم العالي والبحث العلمي، بروفيسور انتصار صغيرون، يعبرون فيها عن تضامنهم مع د. مجدي، ومطالبين في ذات الوقت بفصل مدير الجامعة بصورة فورية.

وكان مدير مركز الدراسات السودانية، بروفيسور حيدر إبراهيم علي، دعا الأسبوع الماضي، للوقفة الاحتجاجية، تضامناً مع د. مجدي الذي جرى تسليمه خطاب الفصل أثناء إدارته لمناظرة فكرية حول الفكر الجمهوري، ما أعتبره عدد من الأساتذة بأنه (عمل غير احترافي ومهين، ومعادٍ للحريات).

ورفع المحتجون لافتات تندد بقرار الإقالة الصادر من مدير الجامعة، بروفيسور محمد الأمين أحمد محمد، والمستند على لائحة معمول بها منذ حقبة النظام المُباد، وتخوّل لمديري الجامعات إصدار قرارات دون الرجوع لمجالس الأساتذة.

وسبقت الوقفة، ندوة تضامنية مع د. مجدي، نظمها مركز الدراسات السودانية، بالتعاون مع عدد من منظمات المجتمع المدني، العاملة في الثقافة والفكر، في قاعة الشارقة بالخرطوم.

وأكد المتحدث باسم الفكر الديموقراطي، شمس الدين ضو البيت، أن التعليم العالي تعرض للتخريب بما سمي بالمشروع الحضاري المتمثل في التأصيل والتمكين والجهاد فيما يعرف بأسلمة الدولة والمجتمع، مما أثر علي حرية الفكر والبحث في مؤسسات التعليم العالي .

وشدد على ضرورة عودة التعليم العالي لما بعد ثورة أكتوبر التي تضمنت حرية التعبير والبحث العلمي.

ودعا إلى قيام لجنة لإزالة التمكين في مؤسسات التعليم العالي ومؤسسات الدولة، مطالباً بإقالة مدير جامعة النيلين بصورة فورية.

من جانبه، قال الباحث في مجال الفكر وحرية الرأي، د. النور حمد، إن الشعب السوداني أنجز ثورة متميزة أعلت من حرية الرأي.

وشدد على دور الأكاديمي في توصيل الحقائق العلمية بناء على البحث العلمي.

معرباً عن أسفه لما حدث للدكتور مجدي عز الدين، وهو يناقش في ندوة يشارك فيها قرابة الألف شخص عن فكر الجمهوريين.

ووصف حمد حادثة الفصل وتوقيته بالسلوك المشين، مطالباً بإقالة مدير الجامعة بصورة فورية.

وقال: “هو شخص غير مؤهل لهذا المنصب، ويجب تصحيح الأوضاع وإقامة الحريات الأكاديمية.

من ناحيته قال المتخصص في مجال الفكر والحرية، د. إبراهيم علي، إن ثورة ديسمبر جاءت من أجل الحرية والجمال وتحقيق تطلعات الشعب السوداني.

معرباً عن استغرابه من واقعة فصل د. مجدي، وواصفاً الإجراء بأنه يُعبر عن الفلول، ويهدف لإذلال وتخويف الآخرين واستهداف الثورة.

مؤكدا أهمية ردع الفلول ومشايعيهم من قبل لجنة إزالة التمكين ليس فقط في مؤسسات التعليم العالي والعام بل في كل مؤسسات الدولة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى