أخبار

الإئتلاف الحاكم في السودان يبدأ التواصل مع القوى الرافضة لإعلانه السياسي الجديد

أعلن الائتلاف الحاكم بالسودان،بدء التواصل مع قوى الثورة التي لم توقع على إعلانه السياسي الجديد.

الخرطوم: التغيير: علاء الدين موسى

كشف الائتلاف الحاكم بالسودان، عن البدء في التواصل مع قوى الثورة التي لم توقع على الإعلان السياسي لوحدة  قوى الحرية والتغيير، وقضايا الانتقال وبناء دولة المواطنة المدنية الديمقراطية، الذي تم أمس الأربعاء.

وقال القيادي بالتحالف كمال بولاد في حوار مع (التغيير) يُنشر لاحقاً، إن الإعلان السياسي أكد على التواصل مع كافة قوى الثورة التي لم توقع لتقريب وجهات النظر.

مقاطعة 

وأعلنت أطرافاً محسوبة على الحكومة الانتقالية مقاطعتها للإعلان في مقدمتها الحزب الشيوعي، وحركة جيش تحرير السودان بقيادة مني اركو مناوي.

فيما اعترضت الحركة العدل والمساواة المنضوية تحت لواء الجبهة الثورية، وطالبت بالتراجع عنه إلى أن تتوافق عليه كل قوى الثورة.

وأضاف بولاد: “سيكون هنالك برنامج عمل دقيق لمواصلة للعبور بالبلاد إلى بر الأمان”.

وتابع: “بالإدارة سنتجاوز تلك العقبات  حتى  نعبر بفترة الانتقال”.

وأوضح القيادي بالتحالف أن الناظر بعمق لطبيعة الإعلان يكتشف طبيعة الحوارات التي دارت حتى وصلت هذا المستوى.

وذلك للاستفادة من الأخطاء التي حدثت في الفترة السابقة، فيما نفى أن يكون الإعلان التفاف على الثورة.

وقال: “أي شخص حصيف لا يستطيع أن يقول إن الإعلان التفاف حول الثورة”.

ولفت إلى أن الناظر لأهداف الثورة وطبيعة الانتقال يجدها تماماً بشكل متكامل في هذا الإعلان.

وأشار إلى أن  جوهر الإعلان يعبر بشكل كامل عن أهداف الثورة، ومهماتها وصولاً للتداول السلمي للسلطة.

ويتضمن الإعلان السياسي الجديد وحدة بين المجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير والجبهة الثورية وحزب الأمة.

مؤسسات جديدة

وذلك بمؤسسات جديدة تتمثل في الهيئة العامة والمجلس المركزي والمكتب القيادي.

وتأسست قوى الحرية والتغيير بناء على إعلان طرحه تجمع المهنيين السودانيين بذات المسمى في 1 يناير 2019.

وجاء التأسيس الأول في خضم الاحتجاجات الشعبية التي أطاحت بالنظام البائد في 11 ابريل 2019.

وانخرضت قوى الحرية والتغيير في تفاوض مع المجلس العسكري، ووقعت معه وثيقة دستورية في أغسطس 2019.

وأتاحت الوثيقة لأحزاب التحالف مناصفة حكم فترة انتقالية مع عسكريين تنتهي بإجراء انتخابات عامة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى