أخبار

السودان: استنكار واسع لمقابلة وزيرة التعليم العالي أحد رموز النظام المباد

بإطلاق سراح مشروط يواجه مدير جامعة العلوم الطبية، الذي التقته الوزيرة تهماً تتعلق بالفساد واستغلال النفوذ.

الخرطوم: التغيير

استنكر ناشطون سودانيون مقابلة وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي انتصار صغيرون، أحد رموز النظام المُباد، خلال زيارتها لجامعة مملوكة له.

وكانت صغيرون قد زارت الأربعاء، جامعة العلوم الطبية والتكنولوجيا المملوكة للقيادي بالنظام المُباد مأمون حميّدة.

والتقت الوزيرة خلال الزيارة حمّيدة، وأعربت عن اعجابها بمواهب وإبداعات الطلاب غير الأكاديمية، وذلك خلال احتفالهم باليوبيل الفضي للجامعة.

وشغل حمّيدة منصب وزير الصحة بولاية الخرطوم خلال العهد المُباد، ويواجه اتهامات واسعة بالعمل على انتهاج سياسة تدمير ممنهج للقطاع.

ويُعد إغلاق المشافي المركزية بالعاصمة السودانية والاستعاضة عنها بمشافي طرفية أبرز القرارات التي اتخذها خلال عهده.

وعقب الإطاحة بالمخلوع عمر البشير، تم القبض عليه في اتهامات تتعلق بالفساد قبل إطلاق سراحه لاحقاُ بالضمان.

صورة جماعية تضم وزيرة التعليم العالي والقيادي بالنظام المُباد مأمون حميدة

واستنكر الناشط أمين محمد سليمان، على صفحته بموقع التواصل الإجتماعي (فيسبوك) مقابلة وزيرة التعليم العالي لحمّيدة.

وكتب منشوراً أوضح فيه ان مأمون حمّيدة الذي قابلته الوزيرة تعرض طلابه لإعتداء وحشي بمساعدة إدارة الجامعة لقوات الأمن خلال الاحتجاجات التي أطاحت بالمخلوع البشير.

أما الناشط عزان سعيد كنه، فقد طالب بمحاسبة الوزيرة أو إقالتها لمقابلتها حمّيدة التي افتقدت للحصافة، وأرجع مطالبته لعدة أسباب.

وقال بأن مأمون حميدة رمز من رموز النظام المُباد، بل اعتبره من أسوأ رموز ذلك النظام وأبغضها للشعب.

ونوه كذلك إلى أنه لا يزال رهن  قضايا أمام القضاء وهو تحت إطلاق سراح مشروط.

ونوه كذلك إلى ان مأمون حميدة هو رمز خصخصة الصحة في السودان تعليماً ورعاية، وبأنه تعمّد استهداف مؤسسات صحية حكومية لصالح القطاع الخاص مثل مستشفى الخرطوم.

واعتبر أن جامعة العلوم الطبية نفسها موضع تساؤل كبير وشبهة، وذلك للتسهيلات التي قدمت لها من مكان مميز واستيلائها على مستشفيات حكومية.

وقال إن ذلك يضع مأمون حميدة نحت شبهة إستغلال صلاته الحزبية في إنشاء الجامعة وتوسّعها لتصبح إمبراطورية تشمل مستشفيات عامة وخاصة وإذاعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى