أخبار

السودان يدعو المجتمع الدولي للقيام بواجبه تجاه قضايا اللجوء

طالب السودان المجتمع الدولي والمانحين والمنظمات، بوضع إستراتيجية لتوفير الدعم اللازم للاجئين وللمجتمعات المستضيفة، والقيام بواجبهم تجاه قضايا اللجوء.

الخرطوم: التغيير

قال وزير الداخلية السوداني الفريق أول شرطة حقوقي عز الدين الشيخ، إن الدولة ظلت تتحمل، ولفترات طويلة، الأعداد الكبيرة من اللاجئين من مختلف دول الجوار، رغم الظروف الاقتصادية التي تعاني منها معظم دول العالم.

ويحتضن السودان ما يزيد عن «80» ألف لاجئ إثيوبي، فروا من بلادهم بعد احتدام المعارك في عدة أقاليم إثيوبية.

ويستضيف السودان ملايين اللاجئين من دول الجوار خاصة إثيوبيا وإريتريا وجنوب السودان.

ودعا الشيخ، المجتمع الدولي والمانحين والمنظمات الوطنية والأجنبية، لوضع إستراتيجية وخطط لتوفير الدعم اللازم للاجئين وللمجتمعات المستضيفة، والقيام بواجبهم تجاه قضايا اللجوء.

وأكد الوزير، حرص واهتمام الدولة بتقنين اللجوء في البلاد وفق النظم واللوائح المنظمة والمعمول بها عالمياً.

وزار الوزير، يوم الأحد، مكتب مساعد معتمد اللاجئين بولاية الخرطوم، يرافقه عدد من المسؤولين.

وتفقد مكاتب المعتمدية، ووقف على طبيعة عملها وما تقدِّمه من خدمات للاجئين.

وشكا من أن اللاجئين والمقيمين بطريقة غير شرعية يشكلون ضغطاً كبيراً على بيئة المجتمع إجتماعياً وأمنياً، بجانب ضعف دعم المجتمع الدولي والمانحين للاجئين وللمجتمعات المستضيفة.

وشدّد على ضرورة تكاتف كل الجهود من الجهات ذات الصلة لتوفير كل متطلبات اللاجئين بالمعسكرات والمدن، إضافة للمجتمعات المحلية التي تأثرت بهذه المعسكرات.

وأكد الشيخ، تعاون بين وزارة الداخلية ممثلة في معتمدية اللاجئين، والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين لتسجيل اللاجئين والوجود الأجنبى غير المقنن بالبلاد.

ونوه إلى أهمية القوانين واللوائح الخاصة باللجوء، وتفعيل عمل المعتمدية تجاه اللاجئين وقضاياهم.

من جانبها، جددت مساعد مكتب المعتمد بالخرطوم سهير الصادق حسن، حرص واهتمام المكتب للقيام بالأعمال الخدمية الخاصة باللاجئين وحل جميع القضايا التي تواجشههم بالتعاون مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين.

وأشارت إلى وجود «8» معسكرات لجوء داخل ولاية الخرطوم، يقوم المكتب بعمل الإجراءات القانونية التي تتطلب توفير الحماية والدعم اللازم لهم.

وفي يونيو الماضي، أعلن البتك الدولي، تخصصيه مبلغ «250» مليون دولار لدعم مشروعات اللاجئين والمجتمعات المستضيفة بولايات كسلا، القضارف والنيل الأبيض.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى