أخبارتقارير وتحقيقات

من هو اللواء «البكراوي» المتهم بالوقوف وراء المحاولة الانقلابية الفاشلة؟

سرت عدة مزاعم عن وقوف اللواء الركن عبد الباقي الحسين، الشهير بـ«البكراوي» في قيادة المحاولة الانقلابية التي جرت فجر الثلاثاء.

خاص التغيير: أمل محمد الحسن

كشف مصدر عسكري رفيع لـ«التغيير» عن قضاء اللواء الركن عبد الباقي الحسين الشهير بـ«البكراوي» الذي تقول روايات عديدة بتزعمه للمحاولة الانقلابية الفاشلة؛ حوالي ستة أشهر في الإيقاف العسكري عقب الثورة التي أطاحت بالرئيس عمر البشير.

وأحبطت السلطات السودانية محاولة على انقلابية فاشلة للاستيلاء على السلطات اشترك فيها عسكريين ومدنيين.

وتمَّ توقيف بكراوي يومذاك عقب تسجيل صوتي راج في وسائل التواصل الاجتماعي انتقد فيه قوات الدعم السريع.

وجاء في التسجيل بحسب المصدر: “العسكرية ليست تاتشرات” وتعهد في ذات الرسالة الصوتية التي نشرها في أحد مجموعات تطبيق التراسل الفوري (واتساب) بالقضاء على قوات الدعم السريع بدبابة واحدة.

وخضع الرجل المرصع كتفه بالدبور لمحاكمة عسكرية.

وقال المصدر إن الإيقاف العسكري للبكراوي أدى لعدم استقرار مرض السكر لديه مما اضطره للسفر إلى القاهرة والمكوث هناك قرابة العام.

وقرر الأطباء بالقاهرة بتر أصابع قدمه، إلا أن انتشار الغرغرينا أدى لبتر ذات القدم من فوق الركبة بقليل، وتم إضافة طرف صناعي للبكراوي وتدريبه عليه.

وأكد المصدر عودة البكراوي إلى الخرطوم مطلع الأسبوع الجاري قبل أن تتفاجأ المؤسسة العسكرية بمحاولته الانقلابية.

ووصف المصدر العسكري المحاولة الانقلابية بأنها فطيرة وتمثل “إساءة للقوات المسلحة” .

وأضاف: “لا يمكن أن تسيطر على كبري واحد لإحداث انقلاب عسكري”.

الجدير بالذكر أن المتهم بتنفي العملية الانقلابية هو قائد ثاني سلاح المدرعات.

ووفق مصادر تحدثت لـ«التغيير» فإنه يحظى بمكانه عالية بين ضباط وعساكر المدرعات.

“لو استعرض بهم البحر لخاضوه معه” حسب تعبير المصادر.

ولم تكشف السلطات عن هوية الجهات المتورطة في الانقلاب ولكنها أشارت لانتماء المشاركين لفلول النظام المُباد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى