أخبار

الحكومة السودانية تحذر من نفاد مخزون الأدوية بسبب إغلاق الشرق

حذّرت الحكومة السودانية من أن مخزون البلاد من الأدوية المُنقذة للحياة والمحاليل الوريدية على وشك النفاد، نتيجة إغلاق الميناء الرئيسي ببورتسودان.

الخرطوم: التغيير

أعلن مجلس الوزراء السوداني، أن مخزون البلاد من الأدوية المُنقذة للحياة والمحاليل الوريدية على وشك النفاد، وأشار إلى تعثّر كل الجهود للإفراج عن حاويات الأدوية المنقذة للحياة والمحاليل الوريدية بسبب إغلاق الميناء والطريق القومي، إضافة لسلع إستراتيجية أخرى تتضمن الوقود والقمح.

ويغلق منسوبون لمجلس نظارات البجا موانئ البلاد على البحر الأحمر، والطريق الرابط بين الشرق والعاصمة الخرطوم وبقية المدن، للمطالبة بإلغاء مسار الشرق في إتفاقية السلام.

وقال بيان للناطق باسم الحكومة، يوم الأحد، إن استمرار إغلاق الميناء والطريق القومي سيؤدي إلى انعدام تام لهذه السلع والتأثير الكبير على توليد وإمداد الكهرباء.

وأضاف: «وكل ذلك يرقى أن يكون جريمة في حق ملايين المواطنين، ويزيد من معاناة شعبنا».

وأكد مجلس الوزراء أن قضية الشرق عادلة وذات أولوية قومية قصوى، وأن حل الملف هو سياسي بالأساس، بما يخاطب كل القضايا السياسية والإجتماعية والتنموية لجميع أهل الشرق.

وجدّد التشديد على أهمية أن يُدار الملف من مركز حكومي واحد وبتنسيق عالٍ بين مختلف مؤسسات الدولة.

وأشار إلى أنه ظل يتابع تطورات الأوضاع خلال الأسابيع الماضية، وما قام به بعض المواطنين والتنظيمات من إغلاق لميناء بورتسودان والطريق القومي الذي يربط بين ولاية البحر الأحمر وبقية البلاد عند منطقة العقبة، وتداعيات ذلك لبقية مواطني البلاد.

وجدد المجلس تأكيد احترامه الكامل لحقوق المواطنين في التعبير السلمي باعتباره حقاً دستورياً تم انتزاعه بتضحيات شعبنا.

وقال: «ومع ذلك فإن على عاتق المجلس أن يُحذِّر من تبعات إغلاق الميناء ببورتسودان، والطُرق القومية بما يُعطِّل المسار التنموي في البلاد، ويضر بمصالح جميع السودانيات والسودانيين في أن يتحصلوا على الاحتياجات الأساسية».

وأكد البيان، إيلاء المجلس كامل الاهتمام وبذله كل الجهد لحلّ قضايا الشرق، وإيفاده عديد الوفود مع بقية مؤسسات الدولة لحلّ الأزمة.

ودعا المواطنين للنأي عن أساليب الاحتجاج التي تضُر بملايين السودانيين، وذكر بأن الحوار هو السبيل الأنجع لنيل الحقوق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى