أخبار

الخارجية: انتهاء أعمال مجلس حقوق الإنسان دون مشروع بشأن السودان دليل تحسن

اعتبرت وزارة الخارجية السودانية، انتهاء أعمال الدورة (48) لمجلس حقوق الإنسان دون مشروع قرار بشأن حالة حقوق الإنسان في السودان، اعترافاً بالتحسن المستمر لحالة حقوق الإنسان بالبلاد.

الخرطوم: التغيير

قالت وزارة الخارجية السودانية، إن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة لم ينظر خلال العام الحالي في أي قرار يقدم بشأن حالة حقوق الإنسان بالسودان للمرة الأولى منذ العام 1993م.

وأشارت إلى انتهاء أعمال الدورة (48) لمجلس حقوق الإنسان، دون أن يتم تقديم أي مشروع قرار بشأن حالة حقوق الإنسان في السودان، وقالت: «وهو ما يعني أن السودان خرج من أجندة أعمال المجلس للعام القادم أيضاً».

وأكدت الخارجية في بيان اليوم الجمعة، أن ذلك يعد اعترافاً من المجتمع الدولي بالتحسن المستمر لحالة حقوق الإنسان في السودان بعد التغيير السياسي الذي شهدته البلاد.

وأعربت الخارجية، عن ترحيبها الحار بالبيانات التي أدلت بها مجموعة من الدول الصديقة والشقيقة خلال جلسة الحوار التفاعلي التي انعقدت بجنيف يوم الأربعاء الماضي، مشيدة بالتقدم الكبير المحرز في أوضاع حقوق الإنسان في السودان بعد ثورة ديسمبر المجيدة، معربين عن ارتياحهم ودعمهم للجهود الكبيرة التي تقوم بها حكومة الفترة الانتقالية في تعزيز وحماية أوضاع حقوق الإنسان في السودان.

وقالت الوزارة إن حكومة الفترة الانتقالية بذات جهوداً مقدرة في تعزيز وحماية أوضاع حقوق الإنسان في السودان منها الانضمام لاتفاقيات حقوق الإنسان الدولية، تعديل القوانين المقيدة للحريات ومواءمتها مع الاتفاقيات الدولية، بالإضافة إلى التعاون مع آليات حقوق الإنسان الإقليمية والدولية المختلفة.

وأضافت الوزارة بأن الخطوة التي قام بها المجلس والبيانات التي أدلت بها مجموعة الدول الصديقة والشقيقة «إنما هي اعتراف صريح بتحسن حالة حقوق الإنسان في البلاد نتيجة للجهود التي بذلتها حكومة الفترة الانتقالية ومؤسساتها المختلفة بما فيها وزارة الخارجية، وزارة العدل، وبعثة السودان الدائمة في جنيف».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى