أخبار

وزارة الداخلية تدفع بقوات مشتركة لحفظ الأمن بمنطقة تعدين شمال السودان

دفعت وزارة الداخلية السودانية، بقوات مشتركة إلى منطقة للتعدين بولاية نهر النيل- شمال البلاد بعد أن شهدت أحداث عنف سقط خلالها مصابون.

الخرطوم: التغيير

أعلنت وزارة الداخلية السودانية اليوم الجمعة، أنها قررت الدفع بقوات مشتركة من القوات المسلحة والشرطة والدعم السريع والمخابرات إلى منطقة «قبقبة» شمال مدينة أبو حمد في ولاية نهر النيل عقب أحداث عنف وقعت بالمنطقة الخميس، لتعزيز التأمين هناك. وأكدت اتخاذ الإجراءات الإدارية والجنائية.

وشهدت منطقة «قبقبة» مواجهات بين معدنين أهليين وقوات الشرطة أمس الخميس، أدت لوقوع عدة إصابات عقب استخدام الشرطة للرصاص لتفريق آلاف المحتجين على منعهم من التعدين في مربع يتبع لإحدى الشركات- وفق الجهات الرسمية.

وقالت الشرطة في بيان اليوم الجمعة، إن الأحداث وقعت منتصف نهار أمس، عندما تجمع عدد من المعدنين التقليديين وعمال سوق طواحين قبقبة شمال مدينة أبو حمد يقدر عددهم بثلاثة آلاف شخص وأثاروا الشغب وحرقوا مكتباً تابعاً للوحدة الإدارية وخيم تتبع لأفراد التحصيل بالشركة السودانية للموارد المعدنية، وكرفانة عبارة عن نقطة أحوال يسكن بها عدد من أفراد الشرطة يتبعون لشرطة محلية أبو حمد.

وأوضحت أنهم المذكورين توجهوا لمقر شركة مناجم المغربية لاستخلاص وتعدين الذهب وحاولوا اقتحام البوابة الرئيسة، وتصدت لهم قوات الاحتياطي المركزي التي تعمل في تأمين الشركة، إضافة لشرطة حماية التعدين بالغاز المسيل للدموع حتى نفاد الكمية المتوفرة لديهم.

وأضافت أنه ومع إصرار المعدنين لدخول الشركة وحرقها واتلاف محتوياتها اضطرت القوة لإطلاق أعيرة نارية في الهواء- حسب إفادة قائد القوة- وانسحب المعتدون من الشركة وهدأت الأحوال.

وذكرت أنه وفي مساء أمس أفاد نحو ستة أشخاص بأنهم قد أُصيبوا جراء الأحداث حيث تم إسعافهم لمستشفيات عطبرة وأبو حمد، وتم تحويل احدهم إلى الخرطوم بينما لم يتم التبليغ عن أي حالة وفاة.

وعزت الشرطة سبب الحادثة إلى أن المعدنين كانوا يمارسون التعدين داخل مربع الشركة المغربية وتم إخلاؤهم بواسطة قوة مشتركة من الاحتياطي المركزي والإدارة العامة لحماية التعدين قبل أكثر من شهر، ويهدفون من هذا التصعيد لمزاولة التعدين بمربع إمتياز الشركة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى