أخبار

ظهور إصابات بحمى «الضنك» والتهاب الكبد الفيروسي غربي السودان

 السلطات الصحية بشمال دارفور أكدت ظهور 5 حالات إصابة موجبة بحمى “الضنك”، و7 حالات موجبة بالتهاب الكبد الفيروسي النمط (E).

الخرطوم: التغيير

أعلنت السلطات الصحية بولاية شمال دارفور غربي السودان، السبت، ظهور حالات إصابة بحمى “الضنك” والتهاب الكبد الفيروسي النمط (E).

وذكر مدير وزارة الصحة بالولاية مجتبي التجاني، أن نتائج فحص لعينات تم ارسالها للمعمل المرجعي بالعاصمة الخرطوم أثبتت تلك الإصابات.

وأوضح أن النتائج أظهرت 5 حالات اصابة موجبة بحمى “الضنك” من بين 12 عينة، تم أخذها من مصابين بحميات مجهولة.

بجانب ظهور 7 حالات موجبة بالتهاب الكبد الفيروسي النمط (E)، من بين 14 عينة تم أخذها بوحدة شنقل طوباي الإدارية بمحلية دار السلام.

ونوه مدير الوزارة إلى أن الفترة القادمة تحتاج لعمل وتدخلات مختلفة باستنفار الجهود الرسمية والشعبية وشركاء الصحة لمجابهة الموقف.

وحمى “الضنك” بحسب منظمة الصحة العالمية، هو مرض فيروسي ينقله البعوض وقد انتشر بسرعة في كل أقاليم المنظمة في السنوات الأخيرة.

وتنقل فيروس “الضنك” إناث البعوض ومعظمها من نوع “الزاعجة المصرية”، ومن نوع “الزاعجة المرقطة” بدرجة أقل.

وينقل هذا النوع من البعوض فيروسات “الشيكونغونيا والحمى الصفراء وزيكا”.

وتستشري حمى الضنك على نطاق واسع بالمناطق المدارية وتتباين معدلات خطورتها محلياً بحسب معدلات هطول الأمطار ودرجات الحرارة والرطوبة النسبية والتوسع الحضري السريع والعشوائي.

أما التهاب الكبد الفيروسي النمط (E)، فهو التهاب يصيب الكبد ويسببه فيروس التهاب الكبد (E).

وللفيروس 4 أنماط مختلفة على أقل تقدير هي الأنماط الجينية 1 و2 و3 و4.

ويُوجد النمطان الجينيان 1 و2 لدى الإنسان فقط.

أما النمطان 3 و4 فيسريان لدى العديد من الحيوانات (منها الخنزير والخنزير البري والأبل) دون أن يسببا أي مرض، لكنهما يسببان إصابة الإنسان بالعدوى أحياناً.

ويُطرح الفيروس في براز الأشخاص المصابين بالعدوى به ويدخل جسم الإنسان عن طريق الأمعاء.

وتنتقل العدوى به من خلال شرب المياه الملوّثة أساساً، وتختفي العدوى به عادةً تلقائياً في غضون مدة تتراوح بين أسبوعين و6 أسابيع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى