أخبار

قيادي بالحرية والتغيير: من يقف ضد موجة الانتقال سيذهب إلى كوبر

قال قيادي بتحالف قوى الحرية والتغيير- الحاضنة السياسية للحكومة السودانية- إن من يريد صناعة حرية وتغيير «أ» أو «ب» وتحريك مواكب والوقوف ضد موجة الانتقال سيذهب إلى سجن كوبر.

التغيير- رصد: فتح الرحمن أحمد محمد

هاجم القيادي بقوى إعلان الحرية والتغيير- الحاضنة السياسية للحكومة الانتقالية السودانية، عروة الصادق، عضو لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو 1989م، المجموعات الساعية إلى إنشاء كيان موازٍ للحاضنة السياسية، والساعون للوقوف ضد الانتقال.

وقال الصادق خلال بث مباشر على صفحته الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي «فيسبوك» اليوم: «من يريد أن يصنع حرية وتغيير  أ أو ب وتحريك مواكب والوقوف ضد موجة الانتقال سيذهب إلى سجن كوبر ويجلس في زنزانة واحدة مع الرئيس المخلوع».

وقلل الصادق من الشائعات حول خروجهم من البلاد، وأكد أن ديدنهم هو المواجهة، وأنهم دفعوا ثمناً كثيراً ومستعدون للدفع أكثر.

وقال: «نحن من حراس البلد وقاعدين في البلد»، وأنه ليس هناك أفضلية إلا للشهداء الذين قدموا أرواحهم من اجل الوطن.

وأضاف: «عندما أتينا إلى العمل العام لم نأتِ نزهة ولما تصدينا للمخلوع ما كان يواجهنا بالورود». وأكد بأن السودان محروس بأبنائه.

وأشار الصادق إلى أن هنالك من يخططون لوقف تقدم البلاد، وقطع طريق الانتقال، لأنه أغاظهم نجاحها، وأكد أنها ستمضي إلى خير.

ونوه إلى أن السودان تحصل على ما يقارب الـ«2» مليار دولار احتياطي ببنك السودان المركزي.

وأكد أن التضخم تراجع نحو «34- 35» نقطة، وهناك (3.5) مليون طن من الذهب.

وأشار إلى أن هنالك مليون فدان من القطن منها «200» ألف مروي و«800» ألف مطري، غير المحاصيل الزراعية الأخرى «الفول والسمسم والذرة».

وكان مصدر أمني سوداني وإعلام محلي، أفاد أمس الثلاثاء، بوجود قائمة تضم مسؤولين مدنيين في السلطة الانتقالية محظور سفرهم للخارج، أغلبهم في لجنة إزالة التمكين، وعضو في مجلس السيادة، أبرزهم عضو لجنة إزالة التمكين صلاح مناع.

وقالت تقارير إن وزير شؤون مجلس الوزراء خالد عمر يوسف، طالب بتشكيل لجنة للتحقيق بشأن حظر سفر المسؤولين، على أن تضم ممثلين لمجلس الوزراء وجهاز المخابرات ولجنة التفكيك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى