أخباراقتصاد

السودان: عشرات الشاحنات المحملة بالدقيق تصل لمعبر «أشكيت» الحدودي

استقبل معبر “أشكيت” عشرات الشاحنات تحمل 650 طناً من الدقيق، لصالح إحدى الشركات الوطنية، إضافة إلى موردين وتجار.

الخرطوم: التغيير

وصلت إلى معبر “أشكيت” على الحدود الشمالية للسودان مع مصر، عشرات الشاحنات المُحملة بالدقيق التجاري.

وذكرت وكالة السودان للأنباء اليوم الخميس، أن المعبر استقبل عشرات الشاحنات تحمل 650 طناً من الدقيق.

وأشارت إلى أن الدقيق وصل لصالح إحدى الشركات الوطنية، إضافة إلى موردين وتجار، وانه تتم حاليا إجراءات عمليات التخليص بحظيرة “اشكيت” الجمركية.

وأعلنت السلطات السودانية هذا الإسبوع، تسجيل زيادة كبيرة في حركة الواردات من الشاحنات والجرارات القادمة عبر معبر “أشكيت”.

وأكد مدير معبر (أشكيت) عباس حسين كردي، أن العمل بالمعبر يسير بصورة منتظمة في استقبال حركة العابرين والواردات وصادر البلاد بشكل يومي، وفق تنسيق وتناغم تام بين كل السلطات والوحدات العاملة في المعبر.

وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع إغلاق ميناء بورتسودان والطريق القومي الرابط بين الخرطوم وبورتسودان للأسبوع الثالث توالياً.

وأعلن المجلس الأعلى لنظارات البجا والعموديات المستقلة، إغلاق الإقليم، احتجاجاً على اتفاق مسار الشرق.

وأوضح مدير معبر (أشكيت) لوكالة السودان للأنباء الأحد، أن هناك زيادة كبيرة في حركة الواردات من الشاحنات والجرارات.

وأشار لتسجيل زيادة مطردة تمثلت في ارتفاع حركة الواردات من ٣٠ إلى ٤٠ شاحنة.

قال إنها قفزت الآن إلى ما بين ٥٥ إلى ٨٥ شاحنة بشكل يومي.

وأكد “كردي” أن العديد من أصحاب الشركات والموردين لمدخلات الإنتاج والأغذية وشركات الأدوية وغيرها، أبدوا استعدادهم تحويل رسائل شحنات البضائع عبر المنافذ البرية للميزة النسبية للمعابر.

وأضاف أن هذا الحراك المتزايد بالمعبر ألقى بعبئاً إضافياً على العاملين بالمعبر.

ولفت إلى أن إدارة وحدة النقل البري تعي دورها تماماً لمتطلبات المرحلة والعمل جاهدة لتوسيع المواعين الخدمية بالمعبر.

وأشار مدير معبر (أشكيت) إلى وصول الدفعة الأولى من مواد البناء لتنفيذها، ومن المنتظر وصول الفريق الهندسي لمباشرة العمل.

تعليق واحد

  1. الله يستر بعد يومين بنسمع مسمم نحن بلد ماشي ام فكوا الكل يذل ويهين في احراره لكن العزيمة قوية وبحول الله واردين الميس مهما كان كل صدمة بتقوي وبتزيد في التحدي متانه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى