أخبار

السودان: مسيرة أمام القصر الرئاسي تنادي بتفويض العسكر لاستلام الحكم

نادت مسيرة لمجموعة منشقة من قوى الحرية والتغيير، ومتحالفة مع العسكر، وتجد دعماً من فلول النظام المُباد، نادت القائد العام للقوات المسلحة، ورئيس مجلس السيادة، بإذاعة بيان يعلن فيه استلام السلطة بالسودان.

الخرطوم: التغيير

أطلق متظاهرون أمام باحة القصر الرئاسي بالعاصمة السودانية، يوم السبت، هتافات تنادي بتفويض العسكر لاستلام السلطة، حيث برز هتاف (يا برهان دايرين بيان).

وقدرت وكالة السودان للأنباء (سونا)، أعداد المشاركين في المسيرة بالآلاف.

ونقلت الوكالة ملاحظة عن وصول اعداد كبيرة من المتظاهرين على متن حافلات قادمة من أطراف العاصمة وبعض الولايات.

وشارك في الحشد بكثافة طلاب الخلاوي ورجالات الإدارة الأهلية، والمكونات القبلية.

ورصدت لجان المقاومة عدة محاولات لمضاعفة أعداد المشاركين، بينما قوبلت بعض حشود المتظاهرين بهتافات داعمة لحكم المدنيين، ومناوئة لتحركات الفلول نحو (جابوك بقروش).

صور لأطفال مشاركين بالمسيرة

ونصب المتظاهرون منصة أمام القصر الرئاسي، بوقتٍ أوضحت مصادر لـ”سونا”  عن إقامة عدد من  المخاطبات خلال اليوم.

وحسب صحافيين، جرى الاعتداء على الزميل سامي الطيب، بوحشية، ونهب هاتفه، أثناء تغطيته عبر الفيديو لوقائع المسيرة، وكشفه عن جهات المشاركين، وكيفية جمعهم للحشود.

وكان رئيس الوزراء الدكتور عبد الله حمدوك خاطب الشعب السوداني مساء الجمعة 15 اكتوبر مؤكدا أن البلاد في وضع بالغ الخطورة، وأنّ هناك صراعاً بين أنصار الانتقال المدني الديموقراطي والانقلابيين.

مشدداً على أنه غير محايد أو وسيط في هذا الصراع بل انه يقف بصرامة في صف الانتقال المدني الديموقراطي.

خنق الحكومة

يذكر أنّ الجيش أعلن إحباط محاولة انقلابية بقيادة فلول النظام البائد في 21 سبتمبر 2021 وفي أعقاب تلك المحاولة شن المكون العسكري بقيادة عبد الفتاح البرهان حرباً كلامية ضد المكون المدني في الحكومة الانتقالية وحاضنتها السياسية محملاً المدنيين مسؤولية الانقلابات العسكرية.

وصرح البرهان في أعقاب المحاولة الانقلابية الفاشلة  أن القوات المسلحة هي الوصية على البلاد إلى حين إقامة انتخابات.

وأعلن قائد قوات الدعم السريع رفض وضع الشرطة وجهاز الأمن تحت إدارة المدنيين، وعدم تسليم هذه الأجهزة إلا لحكومة منتخبة.

في سياق متصل يقود ناظر الهدندوة سيد محمد الأمين ترك احتجاجات في شرق السودان، أغلق على إثرها ميناء بورتسودان الرئيس والطريق القومي الذي يربط الميناء ببقية أنحاء البلاد مطالبا بحل الحكومة المدنية وتكوين مجلس عسكري لحكم البلاد.

ويؤكد مسؤولون حكوميون ومراقبون مستقلون أن ناظر الهدندوة يتحرك بتخطيط فلول النظام البائد و يجد الحماية من المكون العسكري بقيادة البرهان.

ويربط مراقبون الأزمة في شرق السودان والتفلتات الأمنية في العاصمة ومحاولات تعطيل إنتاج النفط في غربي البلاد بمخطط لخنق الحكومة المدنية تمهيداً للانقلاب العسكري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى