أخبار

إجتماع طارئ لمجلس الوزراء السوداني

يعقد مجلس الوزراء السوداني، اجتماعاً طارئاً اليوم الاثنين، لبحث الوضع الراهن بالبلاد في وقت تمر فيه بأزمة سياسية حادة.

الخرطوم: التغيير

ينتظر أن يعقد مجلس الوزراء السوداني، اليوم الاثنين، اجتماعاً طارئاً برئاسة د. عبد الله حمدوك رئيس المجلس لبحث الوضع الراهن بالبلاد- وفق ما أعلنته وكالة الأنباء الرسمية.

ويجيئ الاجتماع في وقت تشهد في البلاد أزمة سياسية حادة، وخلافات متصاعدة بين مكونات الفترة الانتقالية، انتهت إلى تراشق بين المكونين المدني والعسكري في الحكومة، وانشقاق داخل تحالف قوى الحرية والتغيير- الحاضنة السياسية للحكومة.

وشرعت قوى الحرية والتغيير المنشقة بقيادة عدد من الحركات الموقعة على اتفاق جوبا لسلام السودان وأحزاب سياسية، وبالتحالف مع العسكر، في الضغط من أجل حل الحكومة.

ونفذت هذه القوى تحت مسمى ميثاق التوافق الوطني، وبدعم من فلول النظام المُباد، موكباً يوم السبت 16 اكتوبر 2021م، داعيةً القائد العام للقوات المسلحة، رئيس مجلس السيادة، لإذاعة بيان يعلن فيه استلام السلطة بالبلاد، وتحول الموكب إلى اعتصام أمام القصر الرئاسي بالخرطوم.

وكان رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، استبق موكب السبت، بخطاب مساء الجمعة، أعلن فيه عن خريطة من عشر نقاط لحل الأزمة الراهنة.

وأقر بوجود انقسامات عميقة وسط المدنيين ووسط العسكريين وبين المدنيين والعسكريين في الحكومة الانتقالية.

وأكد أن موقفه في الأزمة الحالية بين شركاء الحكم هو الانحياز الكامل للانتقال المدني الديمقراطي.

وشدد حمدوك على أنه ليس محايداً أو وسيطاً في الصراع الراهن، وأن موقفه بوضوح وصرامة، هو الانحياز الكامل للانتقال المدني الديمقراطي ولإكمال مهام ثورة ديسمبر المجيدة وتحقيق شعاراتها.

ودعا للالتزام بالوثيقة الدستورية، كمرجعية وحيدة للتوافق بين مكونات السلطة.

وبشأن أزمة شرق السودان، دعا جميع المكونات في الإقليم إلى مؤتمر مائدة مستديرة للوصول إلى توافق حول القضايا المطروحة، وطالب بفتح الموانئ والطرق.

وفي 21 سبتمبر الماضي، أعلن الجيش احباط محاولة انقلابية بقيادة فلول النظام البائد، وفي أعقاب تلك المحاولة شن المكون العسكري بقيادة عبد الفتاح البرهان حرباً كلامية ضد المكون المدني في الحكومة الانتقالية وحاضنتها السياسية، محملاً المدنيين مسؤولية تكرار الانقلابات العسكرية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى