أخبار

«الصحة السودانية» تتحسب لمواكب «21 اكتوبر» وتحدد مستشفيات للتدخلات

وجهت وزارة الصحة السودانية، المواطنين لأخذ الحيطة والحذر خلال مواكب «21» اكتوبر المعلنة غداً الخميس، وحددت رقماً للطوارئ ومستشفيات معينة للتدخلات الصحية.

الخرطوم: التغيير

دعت وزارة الصحة السودانية، المواطنين لأخذ الحيطة والحذر خلال مواكب 21 اكتوبر، مع الدعوات التي أطلقتها قطاعات واسعة من الجماهير للخروج في المليونية.

ودعت العديد من الكيانات الثورية والقوى السياسية والقطاعات السودانية المختلفة، إلى الخروج في مليونية غداً لتأييد التحول المدني الديمقراطي واستكمال مهام ثورة ديسمبر المجيدة.

ويجيئ هذا الموكب بعد عدة أيام من تسيير قوى الحرية والتغيير المنشقة عن التحالف الأم موكباً تحول إلى اعتصام في محيط القصر الرئاسي بالخرطوم، لتأييد تولي العسكر للسلطة.

وتطالب مواكب 21 اكتوبر المعلنة غداً، بضرورة الالتزام بالوثيقة الدستورية الموقعة في أغسطس 2019م، والعمل على حل أزمة شرق السودان على اساس الحوار في إطار تعزيز واستكمال الانتقال الديمقراطي، والإسراع في تكوين مجلس تشريعي ثوري، واستكمال هياكل السلطة المدنية وإنشاء المحكمة الدستورية وبقية هياكل السلطة الانتقالية، بجانب وجوب تفكيك دولة الحزب التي شيدها النظام المباد وتطوير عمل لجنة التفكيك، وضرورة هيكلة القوات النظامية وبناء جيش وطني واحد، وتسليم السلطة للمدنيين في موعدها.

وأشارت وزارة الصحة في بيان صحفي اليوم الأربعاء، إلى أن البلاد خلال هذه الفترة تشهد ارتفاعاً في الإصابات بجائحة «كورونا»، وأن على المواطنين الالتزام بالاشتراطات الصحية المتبعة لجائحة «كوفيد- 19».

ونبهت لضرورة الالتزام بالتباعد الاجتماعي قدر المستطاع، والحرص على ارتداء الكمامات، وشرب المياه لتجنب الجفاف والتقليل من الشعور بالإعياء.

وقالت الوزارة إنه في حالة حدوث أي مخاطر وأحداث خلال المواكب يجب الإتصال على الرقم «9090» لأخذ التوجيهات اللازمة.

وفي حال وجود حالات تتطلب تدخلاً صحياً يمكن أخذ الحالات إلى إحدى المستشفيات التي حددتها وهي: «مستشفى المودة، مستشفى فضيل، مستشفى الفيصل، مستشفى رويال كير،  مستشفى الشريف، مستشفى شرق النيل، مستشفى بحري، مستشفى الخرطوم، مستشفى أم درمان، مستشفى الشعب، مستشفى المعلم، مستشفى الأربعين».

ويمر السودان بأزمة غير مسبوقة سياسية إثر تصاعد حدة الخلافات بين المكونين المدني والعسكري في الحكومة، من جانب، وداخل أطراف العملية السياسية ككل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى