أخبار

إطلاق الرصاص الحي على محتجين بمحيط البرلمان السوداني

قال شهود عيان، إن قوة مسلحة، حاولت منعهم من الوصول إلى جسر النيل الأبيض الرابط بين مدينتي الخرطوم وأم درمان بالعاصمة السودانية، بإطلاق الرصاص الحي والغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية.

الخرطوم: التغيير

كشف مشاركون في مواكب 21 اكتوبر بالسودان، أن قوة مسلحة أطلقت الرصاص الحي والقنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع، على آلاف المحتجين أمام مبنى المجلس التشريعي (البرلمان) بمدينة أم درمان.

وتأتي هذه الأحداث في وقت سمحت السلطات الأمنية لمناصري المكون العسكري في الحكومة الانتقالية بنصب خيام اعتصامهم أمام بوابات القصر الرئاسي وعدد من الوزارات بالعاصمة الخرطوم لأكثر من أسبوع.

وذكر شهود أن القوة المسلحة، حاولت منعهم من الوصول إلى جسر النيل الأبيض الرابط بين الخرطوم وأم درمان بإطلاق الرصاص الحي والغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية.

وأشاروا إلى أن عدداً من أفراد القوة تفاوضوا معهم وطالبوهم بالتراجع من محيط المجلس التشريعي.

وأعلنت النيابة العامة في السودان، الأربعاء، تشكيل غرفة مركزية برئاسة النائب العام المكلف مبارك محمود عثمان.

وذلك للإشراف والمتابعة، وحماية المواكب والتظاهرات المتوقع انطلاقها اليوم الخميس.

وبحسب تعميم صحفي من النيابة العامة، قرّرت الغرفة المركزية نشر أكثر من 40 وكيل نيابة على جميع القطاعات بولاية الخرطوم.

وخرج مئات الآلاف من السودانيين في جميع مدن البلاد تلبية للدعوة التي اطلقتها القوى الثورية للدفاع عن التحول المدني الديمقراطي.

وشهدت العاصمة الخرطوم حشود تقدّر بمئات الآلاف في مناطق التجمعات الرئيسية في الخرطوم وامدرمان والخرطوم بحري.

ورددت الحشود شعارات تندد بمحاولة العسكريين إعاقة مسار التحول المدني الديمقراطي، والسيطرة على مفاصل الدولة.

وأجمع المحتجون في هتافاتهم على ضرورة إبعاد المكون العسكري من السلطة الانتقالية، وتسليم مقاليد الحكم للمدنيين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى