أخبار

«يونيتامس» تدعو لضرورة العودة إلى الحوار بين كل الأطراف في السودان

أكدت بعثة «يونيتامس» لدعم الفترة الانتقالية في السودان، ضرورة استمرار الشراكة بين المكونين العسكري والمدني لاستكمال قضايا الانتقال الكبرى، بجانب أهمية العودة للحوار.

الخرطوم: التغيير

شدد ممثل الأمين العام للأمم المتحدة فولكر بيرتس، رئيس البعثة الأممية المتكاملة للمساعدة في الانتقال في السودان «يونيتامس»، ضرورة استمرار الشراكة بين المكونين العسكري والمدني لاستكمال قضايا الانتقال الكبرى؛ ممثلة في تشكيل المجلس التشريعي الانتقالي وإعداد الدستور والتحضير للانتخابات.

وتمر العلاقة بين مكونات العملية السياسية في السودان بفترة صعبة نتيجة تصاعد الخلافات حول سير الفترة الانتقالية.

وتصاعد الخلاف والحرب الكلامية بين المكونين المدني والعسكري في أعقاب إحباط محاولة انقلاب هدفت للاستيلاء على السلطة في 21 سبتمبر الماضي.

والتقى رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، بمكتبه اليوم الخميس، فولكر بيرتس، وبحثا جملة من القضايا ذات الاهتمام المشترك، في مقدمتها التطورات الجارية بالبلاد وعلاقة شركاء الفترة الانتقالية، ودعم الأمم المتحدة للفترة الانتقالية.

وأوضح بيرتس في تصريح صحفي عقب اللقاء، أن لقاءه برئيس مجلس السيادة يأتي ضمن سلسلة اللقاءات التي عقدها مؤخراً مع رئيس الوزراء د. عبد الله حمدوك وأطراف الشراكة من المكون العسكري والحرية والتغيير والمجتمع المدني وممثلي تنظيمات الكفاح المسلح.

ودعا بيرتس لضرورة العودة إلى الحوار بين كل الأطراف للحفاظ على إنجازات المرحلة الانتقالية، ونوه إلى الإنجازات التي تحققت خلال العامين الماضيين على المستوى الاقتصادي وعودة السودان للمجتمع الدولي وتحقيق اتفاق سلام السودان في جوبا.

وقال بيرتس إن الاجتماع أكد ضرورة التركيز خلال الفترة المتبقية من المرحلة الانتقالية على المواضيع العالقة الرئيسية، والعمل على استكمالها بما في ذلك تسمية الممثلين في المجلس التشريعي واللجان والمفوضيات المختلفة، وأكد أنه في حالة اتفاق الأطراف سيجدون الدعم الدولي حاضراً.

وترفض قوى الحرية والتغيير- الحاضنة السياسية للحكومة الانتقالية- تدخلات المكون العسكري، ومحاولات فرض شخصيات وقوى بعضها سبق وشارك في نظام المُباد.

وخرجت مواكب في العاصمة الخرطوم ومدن سودانية أخرى اليوم الخميس، للمطالبة باستكمال التحول المدني الديمقراطي وتسليم السلطة للمدنيين، والالتزام بالوثيقة الدستورية، وتحقيق شعارات ثورة ديسمبر المجيدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى