أخبارتقارير وتحقيقات

وول ستريت جورنال: مصر نسقت مع البرهان انقلاب السودان

مدير المخابرات المصرية للبرهان: حمدوك يجب أن يذهب

نشرت صحيفة وول ستريت جورنال تقريراً عن الانقلاب في السودان، وذكر التقرير بحسب مصادر مطلعة، أن الرئيس المصري التقى قائد الجيش السوداني في مصر قبل الانقلاب بأقل من يوم واحد.

 

التغيير: وكالات

 

وبحسب الصحيفة، وفي اليوم السابق للانقلاب، قام الجنرال عبد الفتاح البرهان بسلسلة من التحركات الجيوسياسية الجريئة.

وطمأن ، المبعوث الأمريكي إلى السودان جيفري فيلتمان، بأنه لا ينوي الاستيلاء على السلطة، وعقب اللقاء استقل البرهان طائرة إلى مصر لإجراء محادثات سرية.

 

وطمأن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الذي استولى على السلطة في انقلاب عام 2013، بدعم من السعودية والإمارات، البرهان، وفقًا لثلاثة أشخاص مطلعين على الاجتماع، تحدثوا للصحيفة.

 

وعقب عودته إلى الخرطوم، اعتقل البرهان عشرات المسؤولين الحكوميين، بمن فيهم رئيس الوزراء، فحل اتفاق تقاسم السلطة بين المدنيين والعسكريين الذي أخرج السودان من ثلاثة عقود من العزلة الدولية.

ولم يرد المتحدثان باسم الجنرال برهان والسيسي على طلبات للتعليق، أرسلتها لهم الصحيفة.

 

سد النهضة

 

وتسعى مصر للحصول على دعم دولي لخلافها مع إثيوبيا، التي تبني سدا عملاقًا تقول حكومة السيسي إنه يهدد بخنق المياه التي تصب في النيل.

وقبل الانقلاب مباشرة، سافر رئيس المخابرات المصرية، عباس كامل، إلى الخرطوم للقاء الجنرال برهان، لكنه تجنب حمدوك.

وبحسب الصحيفة، كان المصريون غير راضين عن قيادة رئيس الوزراء، لا سيما انفتاحه العلني على السد الإثيوبي.

 

العلاقة مع إسرائيل

 

وبسبب احجام حمدوك عن تعميق العلاقات مع إسرائيل، الحليف الرئيسي للقاهرة قال كامل للجنرال برهان: “حمدوك يجب أن يذهب”.

وفي الاحتجاجات المناهضة للانقلاب في نهاية الأسبوع، والتي قال وزير الخارجية الأمريكية أنطوني بلينكين إن عددها بالملايين، شجب المتظاهرون الرئيس السيسي باعتباره اليد الخفية وراء الانقلاب.

وهتفوا “عبد الفتاح برهان والسيسي .. نفس الشيء”.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى