أخبار

السودانيون يحتلون الشوارع رغم القمع واستشهاد محتج برصاص الأجهزة الأمنية

مئات الآلاف يشاركون في مليونية 13 نوفمبر بالعاصمة وعدة مدن سودانية

ذكر شهود أن القوات الأمنية حاولت منع المحتجين من الالتقاء في نقاط التجمع الرئيسية بمدن العاصمة الثلاث، إلا أن المواكب تمكنت من التجمع بعد عمليات كر وفر استمرت لعدة ساعات.

الخرطوم: التغيير

شارك مئات الآلاف في العاصمة الخرطوم وعدة مدن سودانية اليوم الخميس، في مواكب 13 نوفمبر التي دعت تنسيقيات لجان المقاومة وعدد من القوى النقابية.

وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع في محاولة لتفريق المحتجين بجانب الرصاص الحي، ما أدى لاستشهاد شخص واحد حتى عصر اليوم، في مدينة أمدرمان بحسب لجنة أطباء السودان المركزية.

مواكب مليونية 13 نوفمبر بالخرطوم

وذكر شهود أن القوات الأمنية حاولت منع المحتجين من الالتقاء في نقاط التجمع الرئيسية بمدن العاصمة الثلاث وهي: الخرطوم والخرطوم بحري وأم درمان، إلا أن المواكب تمكنت من التجمع بعد عمليات كر وفر استمرت لعدة ساعات.

وأكد شهود بمدينة أمدرمان أن عناصر يرتدون الزي المدني يستقلون سيارات (بوكس) هم من يطلقون الرصاص على المحتجين.

وبحسب بيان لتنسيقية لجان مقاومة الخرطوم شرق، فإنه بعد كر وفر مع القوات الأمنية، تمكنت لجان مقاومة حي (الطائف) ولجان مقاومة أحياء (الجريف) من “احتلال” شارع (الستين) بالخرطوم.

وأوضح البيان أن مواكب لجان مقاومة أحياء (اركويت) ولجان مقاومة أحياء (سوبا والمجاهدين والمعمورة)، قد تمكنوا من الوصول إلى تقاطع شارع (عبد الله الطيب) بحي (الرياض) انتظاراً لمواكب أحياء (البراري).

وأكد بأن الشوارع الداخلية والخارجية بالأحياء مغلقة تماماً بـ (المتاريس).

المتاريس في شارع الستين بالخرطوم

وفي مدينة القضارف شرقي البلاد قالت شبكة الصحفيين السودانيين، إن جهاز المخابرات العامة بالولاية استدعى مراسل قناة الجزيرة القطرية وأبلغه عدم رغبة الجهاز في نقل المواكب التي خرجت في المدينة.

وذكرت الشبكة على صفحتها بموقع التواصل الإجتماعي (فيسبوك)، أن الشرطة والأجهزة الأمنية طلبت عبر مكبرات الصوت من الجميع إخلاء منطقة وسط الخرطوم.

وأن بداية التجمعات ظلت تواجه بقمع شديد، إلا أن الجماهير نجحت في عدد من أحياء الخرطوم بحري، وأحياء (الشجرة والحماداب والعشرة) بالخرطوم، من الوصول لنقاط تجمعها.

كما أشارت إلى منع الشرطة لسيارات الإسعاف من ممارسة مهامها في نقل المصابين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى