أخبار

السودان: احتجاجات واسعة وسلطات الانقلاب تستهدف أحد أحياء العاصمة

أطلقت قوات الانقلاب في السودان، الغاز المسيل للدموع على المصلين بأحد مساجد مدينة بحري بالعاصمة الخرطوم، فيما تحاصر الثوار بمنطقة الشعبية.  

الخرطوم- التغيير

خرجت مواكب حاشدة بمدن العاصمة السودانية الخرطوم، يوم الجمعة، تنديداً ورفضاً لقرارات رئيس المجلس الانقلابي، قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، فيما لم تتردد قوات الأمن في اطلاق الغاز المسيل للدموع داخل أحد مساجد مدينة بحري عقب توقف الأذان للصلاة.

وفي الأثناء، انطلقت مواكب مماثلة في مدينتي أم درمان والخرطوم عقب صلاة الجمعة، رفعت ذات شعارات الحرية والسلام والعدالة ورفض حكم العسكر.

وشهدت مدينة بحري، عدة مواكب، رفعت شعارات ترفض الانقلاب العسكري وتندد بالمجزرة التي ارتكبتها قوات الانقلاب بحق المتظاهرين السلميين في 13 و17 نوفمبر الحالي، والعنف المفرط تجاه قوى الثورة.

وبحسب لجان مقاومة بحري أن محاولات هجوم وعمليات اقتحام طالت عددً من المنازل بمحطة الشعبية، بجانب اطلاق مكثف للغاز المسيل للدموع داخل الأحياء من قبل القوات النظامية.

وفي السياق، وجه تجمع المهنيين السودانيين، ليل الجمعة، نداءً عاجلاً لكل القوى الثورية وجماهير الشعب السوداني بالعاصمة ومدنها الثلاث بشكل خاص، وبالمدن والقرى الأخرى بشكل عام، للخروج إلى الشوارع في تظاهرات حاشدة لفك الحصار عن منطقة الشعبية بمدينة بحري وأهلها الصامدين.

وقال إن المنطقة تتعرض لحملة بشعة من قبل قوات ومليشيات الاحتلال والعمالة المأجورة للمجلس العسكري الانقلابي، حيث تقوم هذه المليشيات بإطلاق الرصاص والغاز المسيل للدموع داخل المنازل وتكسير لمصابيح الإضاءة، والضرب المبرح العشوائي للمواطنين دون مراعاة لسن.

وأضاف: هذه الحملة غرضها كسر شوكة المقاومة وجر الثوار لدائرة العنف. إلا أن القوى الثورية تعي المقصد وهي متمسكة بأدواتها السلمية.

ودعا إلى عدم الاحتكاك بهذه القوات والميليشيات المأجورة وتفعيل بروتكول الأشباح في حال هجومهم على التظاهرات.

وتأزم الوضع السياسي في السودان عقب الانقلاب العسكري الذي نفذه قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، صبيحة 25 أكتوبر الماضي، والذي أطاح بموجبه شركاءه المدنيين في الحكومة الانتقالية.

وتم على إثر الانقلاب اعتقال عدد من القادة المدنيين، وفشلت جهود الوساطة في حل الأزمة القائمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى