أخبار

لجان مقاومة سودانية تعلن رفضها لاتفاق حمدوك- البرهان

رفضت لجان مقاومة سودانية، الإتفاق السياسي الذي تم اليوم الأحد بين المجلس الانقلابي بقيادة عبد الفتاح البرهان ورئيس الوزراء عبد الله حمدوك، تزامناً مع مواكب 21 نوفمبر، وأكدت التصعيد واستمرار الثورة.

التغيير- الخرطوم: فتح الرحمن أحمد

أعلنت عدة لجان مقاومة سودانية، رفضها القاطع للاتفاق السياسي الذي تم ظهر اليوم الأحد بين رئيس مجلس السيادة الانقلابي عبد الفتاح البرهان ورئيس الوزراء عبد الله حمدوك.

وأكدت تنسيقية لجان مقاومة أم درمان الكبرى، أن الثورة مستمرة ولا رجوع للوراء، وأعلنت استمرارها بجداول التصعيد الثوري في وجه من وصفتهم بالقتلة.

من جانبها، قالت لجان مقاومة مدينة عطبرة، إن إتفاق شرعنة الانقلاب لن ينطلي على الشعب السوداني صاحب الحق الأصيل والأوحد في تحديد مسار بلاده.

وأضافت بأن حقن الدماء لا يتم بالتنازل عن الحقوق التي تهدر الشوارع بسلميتها المطالبة بها.

ونوهت إلى أنهم قالوا كلمتهم في عبد الله حمدوك من قبل بعد أن رفضوا استقباله بعطبرة، وتساءلت: نيابة عن من وقع اليوم حمدوك ووضع يده مع الانقلابيين، وما هي الجهة التي فوضته لذلك.

وأكدت التنسيقية أنهم باقون في الشوارع حتى تتم الاطاحة بالانقلابيين وشركائهم وجميع من باع الدم السوداني رخيصاً في سوق الانتهازية والتواطؤ والاسترزاق.

من جهتها، وصفت تنسيقية لجان مقاومة جنوب الحزام، الاتفاق السياسي بالتسوية المفروضة التي تعيد الحياة للعسكر مرة أخرى، وأكدت مواصلتها في النضال حتى اسقاط المجلس العسكري.

وأعلنت لجان مقاومة الكلاكلة القبة، رفضها التام لأي تسوية تفرمل عجلة ثورة ديسمبر المجيدة، وأكدت الإغلاق التام لشارع القبة تضامناً والتزاماً بالميقات الثوري الموحد.

وشددت على سيرها في نهج الشهداء بتقديم التضحيات والالتزام التام بالجداول التصعيدية الصادرة من منصتها الرسمية وتنسيقيات لجان مقاومة الخرطوم.

وتم بالقصر الرئاسي في العاصمة السودانية الخرطوم، اليوم الأحد، التوقيع على اتفاق سياسي بين رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان ورئيس الوزراء عبد الله حمدوك.

ونص الإعلان على إلغاء قرار إعفاء رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، وأكد أن الوثيقة الدستورية لسنة 2019م تعديل 2020م هي المرجعية الأساسية القائمة لاستكمال الفترة الانتقالية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى