أخبار

لقاءات مكثفة للبرهان وأعضاء بـ«السيادي» مع العسكريين للتنوير بالاتفاق السياسي

أجرى قيادات بالمجلس السيادي السوداني الانقلابي، الاثنين، لقاءات مكثفة مع القوات الأمنية للتنوير بالاتفاق السياسي الذي تم بين رئيس المجلس عبد الفتاح البرهان ورئيس الوزراء عبد الله حمدوك، يوم الأحد.

الخرطوم: التغيير

وصف رئيس مجلس السيادة، قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، الاتفاق السياسي الذي تم توقيعه يوم الأحد بينه وبين رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، يمهد لفترة انتقالية ذات أهداف محددة تتمثل في بسط الأمن ومعالجة قضايا معايش الناس، واستكمال مطلوبات السلام مع الاستعداد للانتخابات الحرة النزيهة في يوليو 2023م.

وجرى توقيع الإعلان السياسي أمس الأول، لتدارك الأزمة السياسية التي أحدثها انقلاب البرهان على شركاء الفترة الانتقالية المدنيين في 25 اكتوبر الماضي، وقوبل الاتفاق بردود فعل متباينة، إذ رفضه قطاع واسع من القوى السياسية ولجان المقاومة وتجمع المهنيين السودانيين، وقرر مناهضته.

وخاطب البرهان، يوم الاثنين، ضباط القوات المسلحة والدعم السريع برتبة العميد فما فوق بحضور رئيس هيئة الأركان ونوابه والمفتش العام وعدد من قادة القوات المسلحة.

وأكد الحرص على تطوير القوات المسلحة وذلك بالاهتمام بالفرد والمعدات وبيئة العمل، ونوه بتضحيات القوات النظامية في أداء واجبها وحمايتها ودفاعها عن الوطن.

حميدتي والشرطة

من جانبه، قدم نائب البرهان محمد حمدان دقلو (حميدتي)، في ذات الأثناء، تنويراً لضباط الشرطة من رتبة عميد فما فوق.

واعتبر أن الإجراءات التي قام بها البرهان في 25 أكتوبر الماضي، جاءت لتصحيح مسار ثورة ديسمبر المجيدة- حسب تعبيره.

وأشار إلى توقيع الاتفاق السياسي الذي تعهدت من خلاله الأطراف على ضرورة العمل معاً لاستكمال مسار التصحيح الديمقراطي، بما يخدم مصلحة السودان العليا وضرورة إنجاح الفترة الانتقالية وصولاً إلى حكومة منتخبة من الشعب.

وأعلن تقديم كل الدعم والمساندة لقوات الشرطة لتمكينها من أداء دورها باحترافية ومهنية، بسطاً للأمن وحفاظاً على أمن وسلامة المواطن ومنع الجريمة وترسيخ سيادة حكم القانون.

وقال إن الشرطة السودانية تعرّضت لضغط كبير خلال الفترة الماضية، غير أنها ظلت صامدة تؤدي دورها المنوط بها.

وأعلن عن مرتب شهر لجميع منسوبي الشرطة، تقديراً لجهودهم في حفظ الأمن والاستقرار بالبلاد

واقع جديد

بدوره، التقى عضو مجلس السيادة ياسر العطا، ضباط وضباط صف جهاز المخابرات العامة، وقدم لهم تنويراً حول الاتفاق والوضع الراهن.

وأعلن العطا أن المجلس التشريعي القادم سيشارك فيه شباب الثورة وجميع الأحزاب السياسية بنسب متساوية، عدا حزب المؤتمر الوطني المحلول.

وأكد استمرار الحوار مع كل القوى السياسية وإشاعة الديمقراطية وإعلاء قيم العدالة وسيادة حكم القانون.

وشدد العطا على مضِي مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين في تحقيق أهداف ثورة ديسمبر، وقال إن مجلس السيادة يدعم التحول الديمقراطي في السودان وصولاً إلى صناديق الانتخابات.

ونوه إلى أن السودان شهد تطورات كبيرة إبان الثورة الشعبية التي خلقت واقعاً جديداً لحفظ كيان الدولة السودانية، ودعا لإعلاء قيم السلام السياسي والاجتماعي ونبذ الجهوية والقبلية والعنصرية وإعلاء القيم الوطنية.

وأعلن دعم مجلس السيادة لجهاز المخابرات للقيام بدوره في دعم الأمن والاستقرار في السودان.

وتأزم الوضع السياسي في السودان عقب الانقلاب العسكري الذي نفذه قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، صبيحة 25 أكتوبر الماضي، وأطاح بموجبه شركاءه المدنيين في الحكومة الانتقالية.

وفيما اعتقل الانقلابيون أعضاء الحكومة المدنية والناشطين، صعد الشارع الثوري مواجهته للانقلابيين مما أدى لسقوط عشرات الشهداء والجرحى، ولازالت الدعوات تتوالى للتصعيد والمواجهة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى