أخبار

‏السودان: «البدوي» يصف أي عرض له بالعمل ضمن حكومة الانقلاب بمثابة «إهانة بالغة»

استنكر وزير المالية السوداني السابق، إبراهيم البدوي، فكرة عمله مجدداً ضمن طاقم الحكومة الجديد، التي من المنتظر تشكيلها عقب ما سمي باتفاق (البرهان ـ حمدوك).

الخرطوم:التغيير

والأحد وقع قائد الجيش، عبد الفتاح البرهان ورئيس الوزراء، عبد الله حمدوك، منفردَين دون تفويض من أية جهة، اتفاقاً سياسياً بالقصر الرئاسي بالخرطوم.

وقال البدوي: في حسابه على موقع تويتر اليوم الثلاثاء: “لقد تم تداول إسمي فى قائمة لمجلس وزراء حكومة الإنقلاب المرتقبة”.

وأضاف “لا أدري مصدر هذه القائمة، لكن أود أن أوكد؛ لا شيء أكرم وأهم من خدمة الأوطان، لكن ليس فى ظل هذه الأوضاع”.

وشدد البدوي، وهو خبير اقتصادي مرموق، على أنه لن يوافق إذا عرض عليه هكذا تكليف، والذي قال إنه سيعتبره بمثابة إهانة بالغة على المستوى السياسي والأخلاقي والمهني.

وأقيل البدوي، المحسوب على حزب الأمة من الحكومة الانتقالية الأولى بطريقة غامضة، وأحلت مديرة الاستثمار هبة محمد علي محله.

ويبدو أن البدوي لم يكن محل رضا بالنسبة للمكون العسكري، بعدما طالب بشكل قوي وواضح بأيلولة الشركات الأمنية والعسكرية لوزارة المالية.

ولا يستند الاتفاق بين البرهان وحمدوك، على أية شرعية دستورية، عقب انقلاب الجيش على الوثيقة الدستورية التي تحكم الفترة الانتقالية، عقب الإطاحة بنظام الرئيس المخلوع، عمر البشير في أبريل 2019.

وفي 17 أغسطس 2019، وقعت قوى الحرية والتغيير والمجلس العسكري الانتقالي المحلول، على الوثيقة الدستورية، وهي دستور الفترة الانتقالية.

ولم تنص الوثيقة الدستورية مطلقاً، ولم تعطِ أياً من طرفيها، الحق في حل هياكل السلطة الانتقالية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى