أخبار

«الأمة القومي» يؤكد انحيازه للشارع السوداني ويدعو لمواكب الخميس

أكد حزب الأمة القومي، موقفه الرافض للانقلاب العسكري في السودان وما ترتب عليه، وأعلن دعمه لحراك استعادة الحكم المدني ودعا للمشاركة في مواكب غداً الخميس.

الخرطوم: التغيير

جدد حزب الأمة القومي، موقفه السابق برفض الانقلاب العسكري في السودان وكل ما ترتب عليه.

وقال إن الاتفاق الذي تم بين رئيس وزراء حكومة الانقلاب عبد الله حمدوك ورئيس المجلس الانقلابي، قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، بأنه اتفاق ثنائي لم يشمل قوى الحرية والتغيير الطرف الأصيل في الوثيقة الدستورية.

وأوضح الحزب في بيان صحفي، أن مكتبه السياسي عقد إجتماعاً طارئاً مساء يوم أمس الثلاثاء، ناقش الوضع السياسي الراهن، واستمع لعدد من التقارير.

وأعلن المكتب السياسي انحياز الحزب وجماهيره إلى الشارع الثوري المطالب بالحكم المدني الديمقراطي، وأهاب بجماهيره وجماهير الشعب السوداني المشاركة الفاعلة في مواكب غداً الخميس- 25 نوفمبر.

وتوقع الحزب ضغط المجتمع الدولي ومنظماته لمؤازرة الشارع السوداني لتحقيق التحول المدني الديمقراطي الكامل.

وطالب البيان بإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين دون قيد أو شرط.

ودعا لتكوين لجنة تحقيق دولية في أحداث القتل التي حدثت بعد انقلاب 25 أكتوبر.

وتأزم الوضع السياسي في السودان عقب الانقلاب العسكري الذي نفذه قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، صبيحة 25 أكتوبر الماضي، والذي أطاح بموجبه شركاءه المدنيين في الحكومة الانتقالية.

وتم على إثر الانقلاب اعتقال عدد من القادة المدنيين على رأسهم عضو مجلس السيادة الانتقالي محمد الفكي سليمان ورئيس الوزراء عبد الله حمدوك وقيادات سياسية وناشطين.

وأصدرت سلطات الانقلاب العسكري، قرارات باعفاء وتعيين مسؤولين وموظفين كبار في عدد كبير من المؤسسات بالعاصمة والولايات، قوبلت بالرفض والاستنكار والتصعيد من الشارع الثوري.

وأسفرت الوساطة التي قادتها أطراف داخلية وإقليمية ودولية عن توقيع إعلان سياسي الأحد الماضي بين عبد الله حمدوك والبرهان عاد بموجبه حمدوك رئيساً لوزراء حكومة الانقلاب، وقوبل الاتفاق برفض واسع من الشارع السوداني والقوى السياسية ولجان المقاومة.

وإزاء ذلك توالت الدعوات لتصعيد العمل الجماهيري المناهض للانقلاب العسكري ولاتفاق حمدوك- البرهان والداعم لاستعادة الحياة المدنية، ويجيئ موكب 25 نوفمبر غداً ضمن هذا الحراك الجماهيري.

تعليق واحد

  1. حزب الامه ده لا يؤدي لا يجيب… خلاص الانقلاب حصل والشعب في غالبيته راضي.. لا أحد كان يتمني عودة العسكر لكن المدنيين أثبتوا انهم فاشلون بدرجة امتياذ حتى أنهم لم يستطيعوا مجرد اتفاق على الحوار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى