أخبار

مقتل العشرات ونزوح جماعي من «46» قرية بسبب هجوم مسلح غربي السودان

يسعى ناشطون يعملون ضمن مبادرة “دعم متضرري أحداث جبل مون” لتنسيق الجهود الإنسانية لاغاثة المتضررين من تلك الاحداث، عبر إجتماع دعوا له اليوم الخميس بالعاصمة الخرطوم.

الخرطوم: التغيير

تسبب هجوم مسلح على منطقة جبل مون بإقليم دارفور غربي السودان، نتج عنه حرق أكثر من ألف منزل في 14 قرية ونزوح سكان أكثر من 46 قرية.

بجانب سقوط عشرات القتلى وتدمير عدد كبير من الممتلكات وقتل قطعان الماشية، وذلك في الأحداث التي اندلعت قبل أيام.

من جانبهم يسعى ناشطون يعملون ضمن مبادرة “دعم متضرري أحداث جبل مون” لتنسيق الجهود الإنسانية لاغاثة المتضررين من تلك الاحداث، عبر إجتماع دعوا له اليوم الخميس بالعاصمة الخرطوم.

بدورها دعت حملة “حماية الحق في الحياة” السودانيين داخل وخارج البلاد لتسليط الضوء والضغط إعلاميا عن طريق الكتابة والنشر عما يحدث في محلية جبل مون بولاية غرب دارفور.

وايضاً مشاركة المعلومات الواردة بأحداث القتل والعنف والانتهاكات وحرق القرى ونزوح أهالي المنطقة.

فيما اتهم تجمع المهنيين السودانيين مليشيات الدعم السريع والقوات الأخرى التابعة المجلس العسكري بالمسؤولية عن الأحداث التي شهدتها المنطقة.

وأشار إلى أن تلك المليشيات والقوات تهدف للسيطرة على منطقة الجبل الغنية بمواردها المعدنية وأراضيها الخصبة وكذلك للأهمية العسكرية لموقعها.

وأدان التجمع ما وصفها بالجرائم الوحشية والمليشيات التي ترتكبها، ونادى الشعوب المحبة للسلم والديمقراطية لتوجيه أنظارها للسودان بشكل عام ودارفور بالأخص.

وذلك لرصد وملاحقة مرتكبي الجرائم ضد الإنسانية في دارفور من القيادات العليا لهذه الميليشيات التي تصدر الأوامر والقيادات التي تخطط وتنفذ المجازر بحق السودانيات والسودانيين العزل.

والعمل على إضافة اولئك القادة لملف المحكمة الجنائية الدولية وإدراجهم كمنظمات إرهابية تهدد الأمن الوطني والإقليمي.

كما دعا التجمع القوى الثورية الحية وتنظيماتها في كل مدن وقرى السودان لإفراد حيز التضامن مع أحداث جبل مون في المليونيات المقرر خروجها اليوم الخميس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى