أخبار

بابكر فيصل لـ«التغيير»: «الكيزان» سيعودون طالما العسكر يسيطرون

اعتبر بابكر فيصل رئيس المكتب التنفيذي للتجمع الاتحادي المعارض، المخاوف من عودة «الكيزان»- منسوبو نظام المخلوع البشير- منطقية، في ظل سيطرة العسكر على مقاليد الحكم الانتقالي بالسودان.

التغيير- أمل محمد الحسن

جدّد رئيس المكتب التنفيذي للتجمع الاتحادي المعارض، القيادي بقوى الحرية والتغيير بابكر فيصل، رفضهم القاطع لاتفاق رئيسي مجلسي السيادة والوزراء الانقلابيين عبد الفتاح البرهان وعبد الله حمدوك لمنح قرارات الانقلاب شرعية- حسب تعبيره.

وأكد فيصل في تصريح خاص لـ«التغيير»، عدم قدرة الاتفاق على إنجاز مهام الانتقال التي كانت السبب الحقيقي وراء الانقلاب.

واعتبر فيصل مخاوف الشارع من عودة عناصر نظام الرئيس المعزول عمر البشير المحلول منطقية، وقال: «الكيزان سيعودون في كل الأحوال طالما ظل العسكر يسيطرون على الحكم الانتقالي».

وأكد بابكر فيصل لـ«التغيير»، انتماء رئيس القضاء الذي عيّنه مجلس السيادة الانقلابي يوم الخميس، إلى حزب المؤتمر الوطني المحلول.

وكشف فيصل أن منسوبي التجمع الذين اعتقلتهم سلطات الانقلاب منذ 25 اكتوبر الماضي أكثر من سبعة أعضاء على رأسهم عضو مجلس السيادة الانتقالي محمد الفكي سليمان ووالي الخرطوم أيمن خالد نمر، إلى جانب جعفر حسن عثمان، محمد ناجي الأصم، محمد مبارك شمو، محمد المشرف علقم وأحمد عبد الله كرموش.

وكانت سلطات الانقلاب الذي قام به قائد الجيش عبد الفتاح البرهان في 25 اكتوبر الماضي، شنت حملة اعتقالات واسعة على قيادات تنفيذية وسياسية وناشطين من مختلف الأحزاب والتوجهات.

كما اتخذت سلطات الانقلاب قرارات بالاعفاء والتعيين في كل مؤسسات الدولة تقريباً بالعاصمة الخرطوم والولايات الأخرى، وحلت عدداً من اللجان التي كونتها حكومة قوى الحرية والتغيير المحلولة بموجب أوامر البرهان، في مقدمتها لجنة تفكيك تمكين نظام الثلاثين من يونيو 1989م واسترداد الأموال.

وفيما أعلن كل من البرهان وحمدوك عن بدء اطلاق سراح المعتقلين قبل عدة أيام، تأخر الإفراج عن عدد كبير من السياسيين والتنفيذيين والناشطين ومنسوبي لجان المقاومة والأجسام الثورية، حتى ليل الخميس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى