أخبار

تجمع المهنيين السودانيين يتهم الانقلابيين باستخدام القوة المفرطة تجاه الثوار

دمغ تجمع المهنيين السودانيين، قوات المجلس العسكري الانقلابي، باستخدام القوة المفرطة والرصاص الحي والغاز المسيل للدموع، في مواجهة الثوار خلال مواكب 25 نوفمبر السلمية.

الخرطوم: التغيير

أكد تجمع المهنيين السودانيين، أن قوات المجلس العسكري الانقلابي ومليشياته، هاجمت المواكب السلمية- كالعادة- يوم الخميس 25 نوفمبر.

وقال إنها استخدمت القوة المفرطة وأطلقت الرصاص الحي والغاز المسيل للدموع، ما أدى لسقوط ثائرات وثوار بإصابات بالغة ومتعددة يجري حصرها.

فيما ادعت شرطة الانقلابيين أن الثوار هاجموا قسمين في مدينتي أم درمان وبحري وأسقطوا عدداً من أفرادها باصابات مختلفة.

وكان الآف السودانيين، سيروا مواكب ضخمة، يوم الخميس، في مليونية «الوفاء للشهداء»، الرافضة لحكم العسكر واتفاق المجلس الانقلابي مع رئيس وزراء حكومة الانقلاب عبد الله حمدوك.

مواكب 25 نوفمبر

تكذيب الادعاءات

وقال تجمع المهنيين في بيان صحفي، إن الهجوم على المواكب السلمية يكذب إدعاءات الانقلابيين عن حقن الدماء وحماية الانتقال الديمقراطي، ويؤكد طبيعة تسلطهم ومعاداتهم لتطلعات الشعب السوداني ومكتسباته، وأضاف: «لكن شعبنا أقوى وأكثر تنظيماً ولهم بالمرصاد».

وتابع التجمع بأن جماهير الشعب وقواه الثورية سطرت مأثرة جديدة يوم 25 نوفمبر 2021م، فخرجت المواكب المليونية في كل مدن السودان وقراه وفاءً لشهداء الثورة الكرام، وجددت عزم الشعب الأبي في السير صوب إسقاط المجلس العسكري الانقلابي وغطائه المدني، وأكدت ألا سبيل سوى انتزاع السلطة للقوى الثورية وتأسيس الحكم الوطني المدني الانتقالي الكامل، والتمسك بالتغيير الجذري واستكمال ثورة ديسمبر المجيدة.

وأكد أن الشعب يمضي في معركة التحرر الوطني، ويتضافر الجهد لبناء جبهة التحالف الثوري القاعدي المتمسك بأهداف ثورة ديسمبر المجيدة، سلاحه المقاومة السلمية وأدواتها المتنوعة المجربة والمبتكرة حتى الوصول للإضراب السياسي العام والعصيان المدني الشامل المفتوح، ليُركع الانقلابيين مرغمين ويقدمهم للمحاكمات العادلة على ما اقترفوا من جرائم وفظائع بحق العزل السلميين.

وكان الثوار المشاركون في المواكب، رددوا هتافات وشعارات ترفض حكم العسكر والمجلس الانقلابي، وتطالب بالقصاص للشهداء والتحول المدني الديمقراطي الكامل، وترفض الاتفاق السياسي الأخير.

موكب 25 نوفمبر

اتهامات الشرطة

من جانبها، اتهمت قوات الشرطة، مجموعات بتنفيذ اعتداء وصفته بالعنيف على قسم الأوسط أم درمان وقسم الصافية ببحري مما أدى لإصابة «18» فرداً بالقسم الأوسط، و«14» فرداً بينهم ضابط بقسم الصافية.

وقالت في بيان حول مواكب 25 نوفمبر، إنها قامت بواجب تأمين مؤسسات الدولة ومرافقها الحيوية ولم تتعرض للمتظاهرين أو تتعامل معهم مطلقاً وإنما وفرت لهم الحماية القانونية اللازمة.

وأضافت أنه رغم ذلك تعرض القسمان لاعتداء عنيف وغير مبرر وبأعداد كبيرة باستخدام قنابل المولوتوف الحارقة والحجارة ما أدى لإصابة هؤلاء الأفراد، وتم إسعافهم للمستشفى، وذكرت أنه أصيب ثلاثة من المتظاهرين تم إسعافهم.

وقالت إنها استخدمت الغاز المسيل للدموع، وقبضت على «15» شخصاً من المعتدين واتخذت إجراءات قانونية في مواجهتهم بحضور ممثلين من النيابة العامة.

وصعدت الأجسام الثورية والشارع السوداني من مقاومته للانقلاب العسكري الذي نفذه قائد الجيش عبد الفتاح البرهان في 25 اكتوبر الماضي، إلى جانب رفضه الاتفاق السياسي الذي وقعه مع رئيس وزراء حكومة الانقلاب عبد الله حمدوك يوم الأحد 21 نوفمبر الحالي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى