أخبار

«الحمى النزفية» شرقي السودان تستدعي تدخلاً مركزياً

تفاقمت حالات إصابات «الحمى النزفية» في ولاية كسلا- شرقي السودان، مما استدعى تدخل وفد مركزي من وزارة الصحة الاتحادية لتفقد الأوضاع بالولاية، وإيجاد حلول للأزمة.

كسلا: التغيير

وصل إلى ولاية كسلا- شرقي السودان- اليوم الخميس، وفد من وزارة الصحة الاتحادية مكوّن من إدارة الطوارئ الصحية ومكافحة الأوبئة وقسم المكافحة المتكاملة لنواقل الأمراض، وذلك بغرض الوقوف على الأوضاع الصيحة بالولاية التي تشهد تزايداً في حالات الإصابة بالحمى النزفية بجانب تفشي جائحة «كورونا».

وأعلن مسؤولون في القطاع الصحي بالولاية أمس الأربعاء، تسجيل «210» حالات إصابة مؤكدة بالحمى النزفية، تم إثباتها من خلال الفحص بالمعمل القومي في العاصمة الخرطوم «ستاك».

واستقبل الأمين العام لحكومة الولاية المكلف عادل عثمان علوب، وفد وزارة الصحة الاتحادية الذي يزور كسلا للوقوف على الأوضاع الصحية، في ظل الإشكاليات التي تواجه الولاية من ارتفاع في حالات الحميات النزفية والتحوطات من تفشي جائحة «كورونا».

وجرى اللقاء بحضور مدير الإدارة العامة للرعاية الصحية الأساسية شاع الدين حمزة الحسين ومدير إدراة الطوارئ ومكافحة الأوبئة امتياز عطا.

واستعرض الإجتماع أهداف زيارة الوفد والموقف الصحي بالولاية بصورة عامة والتحديات التي يمكن أن تواجه الولاية والحلول التي ستقدم، بالإضافة إلى الطرق المتبعة لمكافحة الأمراض الخاصة بانتشار الحميات النزفية والخطط المقدمة من الولاية للمركز لمراجعتها وتحديد أولوياتها للقيام بالتدخلات المطلوبة، والمساهمات التي ستتم من الشركاء والولاية ليتم رفعها إلى الوزارة الاتحادية لاعتمادها وتمويلها.

وأمن الوفد الاتحادي، على أهمية مشاركة المجتمع في الأنشطة المتعلقة بمكافحة نواقل الأمراض وإنجاح حملات مكافحة البعوض «الإيديس» الناقل للحميات النزفية من داخل المنازل من خلال التعاون وتسهيل مهام الفرق الجوالة المعنية بمحاربة مصادر توالد البعوض، فضلاً عن أهمية رفع الوعي الصحي للمجتمع، لتخطي حاجز الحميات النزفية وجائحة «كورونا».

وكانت مصادر كشفت عن وجود «48» حالة إصابة غير مؤكدة بالحمى في كسلا، وأكدت عدم تسجيل وفيات جراء المرض رسمياً.

ويعاني النظام الصحي عموماً والولايات الشرقية خصوصاً من تردٍ وضعف في ظل وضع اقتصادي وسياسي غير مستقر، مما أدى لتفاقم الأزمات الصحية ومعاناة المواطنين في العلاج.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى