أخبار

السودان: رئيس حكومة الانقلاب يبحث استعادة العلاقات مع واشنطن

أكد رئيس حكومة الانقلاب في السودان عبد الله حمدوك، أهمية استمرار الحوار بين بلاده والولايات المتحدة الأمريكية، لإعادة العلاقات إلى طبيعتها «في أقرب وقت».  

الخرطوم: التغيير

بحث رئيس مجلس وزراء حكومة الانقلاب في السودان عبد الله حمدوك، مع القائم بالأعمال بالإنابة في سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالخرطوم برايان هانت، ونائبة رئيس البعثة آمبر باسكيت، سبل استعادة علاقات طبيعية بين البلدين، بجانب الدعم الخارجي للانتقال والاقتصاد بالسودان.

والتقى حمدوك بالمسؤولين الأمريكيين، ظهر اليوم الخميس، ويجيئ اللقاء بعد أيام من توقيعه اتفاق الإعلان السياسي مع قائد انقلاب 25 اكتوبر عبد الفتاح البرهان، والذي عاد بموجبه لمنصبه على رأس الحكومة.

وطبقاً لتصريح من مكتب حمدوك، أنه عبّر عن تقديره وشعب السودان للولايات المتحدة الأمريكية وإدارة الرئيس بايدن لدعم مسيره نحو التحول المدني الديمقراطي.

وأكد أهمية استمرار الحوار بين البلدين خلال الفترة المقبلة لإعادة العلاقات إلى طبيعتها في أقرب وقت ممكن.

وكانت الولايات المتحدة أعلنت رفضها للانقلاب العسكري على الحكومة المدنية، ورهنت استمرار دعمها للسودان بالتزام المسار المدني الديمقراطي، وكفالة الحريات وشروط أخرى، بعد أن علقت دعماً بقيمة «700» مليون دولار للحكومة الانتقالية.

وأشار مكتب حمدوك، إلى أن اللقاء تطرق للخطوات العملية التي بدأت بتطبيق الاتفاق الإطاري، بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين واستئناف العملية السياسية بالبلاد والقرار الأخير بتكليف وكلاء وزراء لتسيير مهام الحكم بمؤسسات الدولة، بالإضافة إلى الجهد الجاري لجمع مختلف قوى الشعب السوداني السياسية الفاعلة حول «الإعلان السياسي» الوارد بالاتفاق الإطاري والجدول الزمني المتوقع.

من جانبه، تناول برايان هانت، القضايا المتعلقة بالدعم الخارجي للانتقال الديمقراطي والاقتصاد بالبلاد، والتعاون مع المؤسسات المالية الدولية والمتوقع أن يُستأنف عقب تشكيل الحكومة السودانية الجديدة.

وأوضح أن الولايات المتحدة الأمريكية والشركاء، ينتظرون خطوات عملية واضحة لتنفيذ الاتفاق السياسي وإكمال مؤسسات الحكم الانتقالي كأساس للانطلاق نحو التحول الديمقراطي في السودان.

وقوبل اتفاق حمدوك- البرهان الموقع في 21 نوفمبر الماضي، برفض واسع من القوى الثورية والأحزاب السياسية وعموم الشارع السوداني الذي رفع شعارات «لا تفاوض.. لا شراكة ولا شرعية» للانقلابيين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى