أخبار

الأمم المتحدة تجدد مطالبة السودان باطلاق المعتقلين وضمان المساءلة

طالبت الأمم المتحدة، مطالبتها للسلطات القائمة في السودان باطلاق سراح حميع المعتقلين، كما دعت لاتخاذ خطوات جدية نحو تمهيد الطريق إلى انتخابات حرة.

التغيير- وكالات

جدّدت الأمم المتحدة، يوم الخميس، دعوتها للسلطات في السودان، للإفراج بشكل عاجل عن جميع الذين تم اعتقالهم واحتجازهم بشكل تعسفي منذ أكتوبر، وضمان المساءلة الكاملة على انتهاكات حقوق الإنسان، بما في ذلك قتل وإصابة محتجين ومتظاهرين خلال الاحتجاجات الأخيرة.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك في المؤتمر الصحفي اليومي من المقر الدائم بنيويورك، الخميس، «إن هذا هو المطلوب للبدء في الحصول على قبول محلي ودولي».

وكان قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، نفّذ انقلاباً على المدنيين في الحكومة الانتقالية يوم 25 اكتوبر الماضي، قبل أن يوقع اتفاقاً سياسياً مع عبد الله حمدوك في 21 نوفمبر عاد الأخير بموجبه لمنصبه رئيساً للوزراء.

وأضاف دوجاريك، بحسب مركز أنباء الأمم المتحدة، اليوم، أن الاتفاق الذي تم في 21 نوفمبر، شكل خطوة مبدئية للسير قدماً باتجاه استعادة النظام الدستوري بالكامل في الحكم الديمقراطي المدني، إلا أن ثمة المزيد من العمل ينبغي القيام به، وثمة حاجة إلى خطوات عاجلة وجدية من قبل السلطات لإعادة التأكيد على الالتزام بالإعلان الدستوري، لتمهيد الطريق نحو انتخابات حرة ونزيهة تقود إلى نظام مدني ديمقراطي.

وتابع: «لا يمكن تحديد مسار الانتقال دون مشاركة جميع الشركاء المنخرطين في ثورة السودان».

وأكد دوجاريك دعم الأمم المتحدة لجهود رئيس الوزراء عبد الله حمدوك في الانخراط مع قوى الحرية والتغيير وغيرها من الأصوات في أوساط السودانيين، وشدد على أن الأمم المتحدة تقف إلى جانب شعب السودان في تحقيق هذه الغاية.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أكد للصحفيين خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الاتحاد الأفريقي بالمقرّ الدائم، الأربعاء، على القتال منذ وقت مبكر من الانقلاب لإطلاق سراح رئيس الوزراء وعودته إلى منصبه. وقال: «قاتلنا من أجل ذلك وشدّدنا على ذلك. أنا بنفسي تحدثت مع الجنرال البرهان، ومع رئيس الوزراء، بالنسبة لي، كانت رؤية رئيس الوزراء حراً، ويتبوأ منصبه، انتصاراً مهماً».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى