أخبار

تزايد الضغوط الدولية والمحلية على قائد الانقلاب العسكري بالسودان

تتزايد الضغوط الدولية والمحلية، على قائد الانقلاب العسكري، عبد الفتاح البرهان، بعد نحو 6 أسابيع من إطاحته الحكومة الانتقالية، في الخامس والعشرين من أكتوبر الماضي.

الخرطوم:التغيير

شدد ممثل الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس بعثة يونيتامس بالسودان، فولكر بيرتس، على أن اتفاق 21 نوفمبر الموقع بين البرهان وحمدوك، لا يحقق العودة للنظام الدستوري، إذا لم يتبعه اتخاذ خطوات حاسمة.

وقال بيرتس “خلال لقائي اليوم برئيس مجلس السيادة الفريق أول البرهان؛ أعدتُ التأكيد على أنه، وبالرغم من ترحيبنا الحَذِر باتفاق 21 نوفمبر، باعتباره خطوة أولى باتجاه عودة النظام الدستوري، إلا أن الاتفاق بحد ذاته لا يُحققُ العودة لهذا النظام، وينبغي اتخاذ خطوات أخرى حاسمة في هذا الصدد”.

وفي الحادي والعشرين من نوفمبر، وقع قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، وعبد الله حمدوك منفردَين اتفاقاً ، وصفه الأخير بأنه يأتي حقناً لدماء السودانيين.

وجاء الاتفاق بين الطرفين، عقب تكوين البرهان، مجلس سيادة انقلابي برئاسته، واتخاذ إجراءات أخرى غير دستورية، شملت تعيينات وإقالات في أجهزة الدولة.

وأسفرت حملات القمع الوحشية التي قامت بها قوات الانقلاب، منذ الخامس والعشرين من أكتوبر، عن سقوط 43 شهيداً، ومئات الجرحى والمعتقلين.

ومنذ الانقلاب، تظاهر مئات آلاف السودانيين، ضد الانقلاب العسكري، في مواكب مركزية بوسط العاصمة الخرطوم، وأخرى في مدن البلاد المختلفة.

ويتمسك المحتجون السلميون، بالحكم المدني الكامل، في وقت يرفضون فيه كل الخطوات التي اتخذت في أعقاب الانقلاب العسكري، بما فيها اتفاق 21 نوفمبر.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى