أخبار

ارتفاع عدد شهداء «انقلاب البرهان» إلى «44» شخصاً

ارتفع عدد شهداء مواكب الثورة السودانية المقاومة للانقلاب العسكري، إلى «44» شهيداً بعدما أعلنت لجنة مستقلة ارتقاء روح أحد مصابي «مليونية 17 نوفمبر» بعد أكثر من «16» يوماً بالمستشفى.

الخرطوم: التغيير

أعلنت لجنة أطباء السودان المركزية- مستقلة، يوم الجمعة، ارتقاء روح الشهيد محمـد الشيخ إدريس- «53» سنة متأثراً بإصابته في «مليونية 17 نوفمبر» التي خرج فيها السودانيون لمناهضة الانقلاب العسكري والاتفاق السياسي بين الانقلابيين ورئيس الوزراء.

ومنذ وقوع انقلاب قائد الجيش عبد الفتاح البرهان على السلطة المدنية في 25 اكتوبر الماضي، سيّرت جماهير الشعب السوداني عدة مواكب رافضة للانقلاب كان أولها في يوم 25 اكتوبر ذاته وآخرها يوم الثلاثين من نوفمبر الماضي، سقط خلالها أكثر من «40» شهيداً ومئات الجرحى والمعتقلين.

وذكرت لجنة الأطباء في بيان صحفي، الجمعة، أن الشهيد محمد الشيخ كان قد تعرّض لضرب مبرح في الرأس بعقب البندقية «دبشك» من قبل قوات الانقلاب، أدى إلى حدوث كسر في الجمجمة ونزيف دماغي.

وقالت: «بهذا يرتفع شهداء شعبنا منذ الخامس والعشرين من أكتوبر المنصرم الى 44 شهيداً خالداً في ذاكرة أمتنا».

ومكث الشهيد في العناية المركزة بمستشفى الساحة في العاصمة الخرطوم لأكثر من «16» يوماً.

وواجهت قوات السلطة الانقلابية المحتجين السلميين بعنف مفرط استخدمت خلاله الرصاص الحي والطلقات الصوتية والغاز المسيل للدموع بكثافة، مما أحدث وفيات وإصابات عديدة وسط المتظاهرين.

وكانت لجنة الأطباء، أعلنت في الأول من ديسمبر الحالي، ارتقاء روح الشهيد نور الله حمد البشير- 26 سنة، متأثراً بإصابته في مليونية 25 نوفمبر، بعد تعرِّضه لضرب مبرح في الرأس بالهروات من قبل قوات الانقلاب، أدى لحدوث نزيف دماغي. وهو الشهيد رقم «43» منذ انقلاب البرهان في 25 أكتوبر الماضي.

وقالت اللجنة، يومها، إنه تم حصر «98» إصابة في مواكب الثلاثاء «30 نوفمبر»، منها «6» حالات إصابة بقنابل صوتية واحدة منها أدت لتهتك أنسجة اليد، وحالة تهشم بعظام الأنف والوجه.

ورغم القمع الوحشي أعلنت لجان المقاومة والشارع السوداني عن جدول تصعيدي للمواكب الثورية طوال شهر ديسمبر الحالي، وتمسكت بحقها في التعبير السلمي ورفض الانقلاب ومقاومته حتى اسقاطه بالوسائل السلمية والمجربة التي اسقطت نظام عمر البشير البائد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى