أخبارثقافة

السودان: موجة الـ«أضحكني» تغرق صفحات الانقلابيين على «فيسبوك»

حازت صفحة «جيش الأضحكني» على موقع التواصل الإجتماعي «فيسبوك» والتي أنشئت لمناهضة الانقلابيين ومناصرة الثورة السودانية، على عشرات الآلاف من الإعجابات، فيما واجهت بعض الانتقادات وحملة بلاغات منظمة.

التغيير- سارة تاج السر

أعلن مسؤولو صفحة «جيش الأضحكني» على موقع التواصل الإجتماعي الأشهر «فيسبوك»، عن تعرّضها لحملة بلاغات جماعية منظمة، سعياً لإغلاقها.

واتهمت صفحات من أسمتهم «الانقلابيين» باستهداف وملاحقة منشورات الجيش الساخرة بحجة التحريض.

وأقر أدمن صفحة «جيش الأضحكني» الذي فضل حجب هويته في حديث لـ«التغيير»، بأن فكرة القروب مستلهمة من «الجيش الساخر» في العراق.

وقال: «الضحك والسخرية كانت متداولة منذ بداية الثورة السودانية وجزء أصيل منها سواء في المواكب والمظاهرات أو حتى في مواقع التواصل الإجتماعي، وأن كل ما فعلته المجموعة تنظيم وتوظيف هذه السخرية للدفاع عن الثورة وفضح أعدائها».

وأضاف: «النكتة السياسية من الأهمية بمكان في النضال ضد الديكتاتوريات، وكسر هيبة السياسيين».

وتابع: «خلال خمسة أيام استطعنا الوصول إلى 17 ألف عضو نشط، كما نجحنا في تحويل الفيس من لايك أزرق إلى أضحكني».

وفي الوقت، الذي وجدت فيه المجموعة صدىًّ وتضامناً واسعاً من الناشطين وصفه آخرون بـ«البيض والانصرافي وغير الهادف»، ونعتوا أعضاءه بـ«الرجرجة» لكونهم لجأوا إلى الضحك كسلوك تعويضي.

غير أن الناشط والقيادي البعثي سيد الطيب، رأي في تعليق له، أن «الأضحكني» هو أول جيش وطني ذو عقيدة قومية من بعد الاستقلال.

وحصدت الصفحة التي أنشئت في 26 نوفمبر الماضي إعجاب أكثر من «19» ألف شخص منهم «10» آلاف خلال الأسبوع الماضي، مستهدفة بـ«الإيموجي الضاحك بدمعتين» منشورات صفحات «مجلس السيادة الانقلابي، القوات المسلحة، المكتب الصحفي للشرطة، الصفحة الشخصية لرئيس وزراء الانقلاب عبد الله حمدوك وقوات الدعم السريع»، وغيرها من صفحات الانقلابيين.

وتواجه السلطة الأمر الواقع القائمة في السودان منذ انقلاب قائد الجيش عبد الفتاح البرهان في 25 اكتوبر الماضي، حملة رفض ومقاومة واسعة من الكيانات والتنظيمات السياسية ولجان المقاومة والشارع الثوري السودان.

وبالرغم من توقيع البرهان على اتفاق سياسي مع حمدوك في 21 نوفمبر المنصرم، إلا أن موجة الرفض والمقاومة بكل الأشكال السلمية لم تتراجع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى