أخبارأعمدة ومقالات

رسمياً حزب الأمة القومي يوضح موقفه من انقلاب البرهان حمدوك

 

اخيراً حسم حزب الأمة القومي الجدل بشأن موقفه من الاتفاق الموقع بين البرهان وحمدوك الذي أعقب انقلاب الخامس والعشرون من أكتوبر الماضي.

الخرطوم: التغيير

أعلن حزب الأمة القومي موقفه بصورة واضحة  بشأن  الاتفاق السياسي الموقع بين القائد العام للجيش الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان و رئيس وزراء حكومة الانقلاب د. عبد الله حمدوك حمدوك .

 

و قال حزب الأمة القومي في بيان ليل 《الأربعاء 》إنه  رفض الاتفاق كونه لا يستجيب لتطلعات الشارع نحو التحول الديمقراطي.

وكان قد نفذ القائد العام للجيش السوداني عبد الفتاح البرهان انقلاب عسكري أطاح بحكومة الثورة بتاريخ الخامس والعشرين من أكتوبر.

رفض الاتفاق

وأوضح الأمة القومي أن مكتبه السياسي عقد اجتماع استمر ليومين كاملين  ناقش فيه موقف الحزب من الاتفاق السياسي الذي أعقب انقلاب البرهان ليومين كاملين  وخلص إلى رفض الاتفاق.

وقال تعميم صحفي صدر عن حزب الأمة القومي  الأربعاء إن المكتب السياسي للحزب عقد اجتماعاً دوريا استمر على مدى يومين حسم خلاله موقفه من الاتفاق الانقلابي بصورة واضحة.

وأشار إلى أن الاجتماع ناقش مسار عمليه التحول الديمقراطي، واطلع على توصيات من لجان المكتب السياسي حول التحديات التي تواجه مسار عمليه التحول الديمقراطي.

رؤية الشارع

وأشار إلى التعميم الصحفي إلى أن المكتب السياسي قرر ان الاتفاق السياسي الموقع يوم ٢١ نوفمبر الماضي بين الفريق أول عبدالفتاح البرهان القائد العام للقوات المسلحة والدكتور عبدالله حمدوك رئيس الوزراء لا يستجيب لرؤية حزب الأمة القومي لمعالجة الأزمة في البلاد، ولا لتطلعات الشارع الثوري.

و أعلن البيان أن الحزب سيقدم خريطة طريق لتأمين الاستقرار السياسي و التحول المدني الديمقراطي في البلاد ستطرح على كافة المكونات السياسية للتوافق حولها.

و كشف مصدر مطلع أن النقاش كان حاداً جدا داخل الاجتماع حول الاتفاق السياسي الذي تسانده مجموعة من قيادات الحزب على رأسهم الرئيس المكلف للأمة القومي  اللواء معاش فضل الله برمة ناصر بينما ترفضه مجموعة تتزعمها مريم الصادق المهدي.

وأكد المصدر  أن موقف الحزب حسم بالأغلبية بعد أن طرح الأمر للتصويت وقال المصدر إن  39 عضوا صوتوا ضد الاتفاق السياسي مقابل 31 عضوا صوتوا لصالح قبوله.

وخلال الفترة الماضية شكل موقف حزب الأمة القومي بشأن اتفاق  البرهان حمدوك الانقلابي الكثير من الجدل لجهة رفضه من  قيادات بالحزب بجانب قطاع واسع من جماهير الأمة على رأسهم الشباب والطلاب والمرأة هذا في وقت كشف فيه الداعمين للاتفاق أن رئيس حزب الأمة القومي المكلف اللواء فضل الله برمة ناصر هو من قاد الوساطة بين زعيم الانقلاب البرهان ورئيس الحكومة  المعتقل وقتها عبد الله حمدوك.

وكان قد كشف في وقت لاحق رئيس الحزب المكلف أن ما قام به من وساطة تم بموافقة  المكتب السياسي للحزب وتنسيق مع الأمين العام الواثق البرير و نائب الحزب مريم المهدي.

وخلال الأسبوع الماضي تنصل الأمة القومي من دعم الاتفاق السياسي الذي أعقب الانقلاب واتهم حمدوك بالسعي لشق صفوف الحزب بلقاء رؤساء الأمة القومي بالولايات دون علم مؤسسات الحزب ما قاد إلى موقف جديد دعا بموجبه المكتب السياسي جماهيره للمشاركة في المواكب الرافضة لانقلاب البرهان حمدوك.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى