أخبار

عقار يؤكد تماسك الحركة الشعبية و ينفي وجود خلاقات بينه وعرمان

 

وصف رئيس الحركة ـــــ شمال مالك عقار  أير الأخبار المتداولة بشأن خلافات بينه ونائبه ياسر عرمان بأنها عارية تماماً من الصحة.

الخرطوم ـــ التغيير

أكد رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان ــــ شمال، مالك عقار أير، أنه لا توجد أي خلافات بينه وبين نائبه في الحركة ياسر عرمان وقال إن

ما يجمعه برفيقه عرمان أكثر مما يفرقهما.

وكان قد أوردت صحيفة «اليوم التالي» الصادرة في الخرطوم أمس عن مصادر موثوقة أن “الشعبية ــ شمال” تُرتب لتغييرات مرتقبة داخل الحركة خلال الأيام القادمة وتوقعت بحسب المصدر أن يُقوم نائب رئيس الحركة ياسر عرمان بتقديم استقالته استباقاً للقرارات المُرتقبة لرئيس الشعبية شمال مالك عقار الحركة.

 

حدوث شقاق

 

وقال عقار في بيان الأربعاء «طالعت كغيري في صحيفة  اليوم التالي و بعض المواقع الإخبارية كما وهاتفني بعض المهتمين بالشأن العام وقضايا الحياة السياسية وجل ذلك كان يتمحور حول خبر خبيث مفاده أن رفيقي ونائبي في الحركة الشعبية لتحرير السودان ــ شمال ياسر سعيد عرمان سيترك الحركة الشعبية نسبة لخلافات داخلية» وأضاف عقار  «عليه أؤكد أن هذا الخبر عار من الصحة و أن ما يجمعني بالرفيق ياسر أكثر من الذي يفرقنا و على اولئك الذين ينتظرون حدوث شقاق أو اختلاف بيننا سيطول انتظارهم».

وأشار  عقار إلى أنه امضى مه رفيقه عرمان سنوات زاهيات بحسب وصفه و اخرى عجاف و أكد أنهما ظلا متمسكين ببعضهما البعض، وقطع بأنهم في الحركة لم يُبدلوا رؤية السودان الجديد وقضايا الهامش ومعارك الحياة السياسية اليومية واعتبر كل ذلك قاسم مشترك و لاسيما مستقبل السودان وقضايا التحول الديمقراطي و قال “تحقيق أهداف الحركة الشعبية أكبر مدعاة لأن نتفق ولا نفترق”.

اعتقال عرمان

وكان قدر غادر عقار إلى مقر قواته بولاية النيل الأزرق عقب انقلاب البرهان في الـ 25 من أكتوبر الماضي  و وصف ما قام به قائد الجيش بأنه انقلاب صريح وتقويض للحكومة المدنية إلا أن عقار عاد ووضع يده مع الإنقلابيين و قبِل بالاستمرار في موقعه عضواً في المجلس السيادي في الوقت الذي كان فيه نائبه ورفيقة في الحركة الشعبية معتقلاً بأمر من قائد الانقلاب.

وعقب خروج عرمان من المعتقل بعد ضغوط دولية و اقليمية ومحلية كشفت معلومات أن خلافات عميقة نشبت بينه ورئيس الحركة الداعم للانقلاب فضلاً عن قبول عقار بالاستمرار في عضوية مجلس السيادة الانقلابي في وقت يقبع فيه نائبه في السجن.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى