أخبار

عميد كلية يرسم أوضاعاً قاتمة لاستمرار الدراسة في الجامعات السودانية

 

رسم عميد كلية لاحدى الجامعات السودانية صورة  قاتمة للأوضاع في مؤسسات التعليم العالي نتيجة لعدم وجود استقرار أكاديمي و سياسي في البلاد بجانب الظروف  الاقتصادية الطاحنة.

الخرطوم ـــــ التغيير

 

قال عميد كلية علوم الاتصال بجامعة السودان للعلوم والتكنلوجيا الدكتور ياسر بابكر علي، إن استئناف الدراسة في الجامعات السودانية جاء في ظروف سياسية وصحية بالغة التعقيد.

 

وكان قد اغلقت العديد من الجامعات السودانية الحكومية والخاصة أبوابها رفضاً لإنقلاب القائد العام للجيش عبد الفتاح البرهان في الـ (25) من أكتوبر الماضي، وشهد العام الدراسي الحالي الكثير من العقبات على رأسها عدم انتظام الدراسة للعديد من الأسباب من بينها جائحة كورونا وإضراب اساتذة الجامعات للمطالبة بتحسين أوضاعهم بالإضافة للأوضاع السياسية المعقدة في البلاد.

قلق أسري

ونوه بابكر في حديثه لبرنامج (كالآتي) بقناة النيل الازرق إلى أن تراكم الدفعات المتكرر قد ينتج مزيداً من الازدحام والقلق لدى كثير من الأسر السودانية لمستقبل ابناءها وبناتها مما يتيح للمقتدرين منهم اللجوء للدراسة بالخارج.

 

وأشار الى أن جامعة السودان تُعد من أوائل الجامعات التي أقدمت على الدراسة الإلكترونية “أون لاين” رغم التحديات التقنية التي واجهتنا في استخدام المنصة وامتلاك الطلاب للحواسيب والأجهزة الذكية.

 

وقال بابكر إن منصرفات الجامعة من كمامات ومعقمات للطلاب قد بلغت أكثر من ” مليار” جنيه ، مشيراً إلى أن هناك مشكلة حقيقية لدى المواطنين عموماً والطلاب بما فيهم الأساتذة في سلوك ارتداء الكمامة وتجنب الاختلاط المباشر ومراعاة الجوانب الاحترازية للحد من الجائحة.

 

بيئة جامعية

وأكد بابكر أن البيئة الجامعية ومناخ الدراسة من ناحية مادية غير مهيأ للطلاب  وأن الاستقرار السياسي والاقتصادي حال لم يتوفر لن يكون هناك تعليم و قال “وصول الطالب للكلية أصبح من الأمور المكلفة وأن ما تقدمه وزارة المالية والتعليم العالي في الفصل الأول من دعم لا يغطي حتى المرتبات”.

 

و في خطوة تزامنت مع دعوات تجمع المهنيين السودانيين للعصيان المدني عقب الإجراءات التي اتخذها قائد الجيش عبد الفتاح البرهان علقت إدارات العديد من الجامعات السودانية الدراسة وقررت تأجيل الامتحانات لأجل غير مسمى، وبررت قراراتها بـ”المحافظة على أمن وسلامة الطلاب”.

 

ودعمت الجامعات التي أغلقت أبوابها الأمر بمواقف طالبت من خلالها بإطلاق سراح المعتقلين وإلغاء حالة الطوارئ تضامنا مع تجمع المهنيين السودانيين.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى